
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن، حزام الأسد، أن انتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق، يأتي بسبب عدم انخراط الجانب الأمريكي بجدية في المفاوضات، ومحاولته الحصول على المكاسب التي لم يحصل عليها في الحرب.
وفي تصريحات لوكالة unews، قال الأسد إن "الأمريكي لم ينخرط بجدية في إطار المفاوضات، هو يعلم بأن ما لم يحصل عليه بالحرب وبالعمل العسكري لن يحصل عليه بالمفاوضات"، مبيناً أن الأمريكي انخرط في المفاوضات لإعادة ترتيب أوضاعه العسكرية، والانسحاب من تنفيذ الاستحقاقات والتعويضات للشعب الإيراني".
وأشار الأسد إلى أن "فشل المفاوضات اليوم يعتبر بمثابة هزيمة للجانب الأمريكي، هزيمة أخلاقية، تضاف إلى الهزيمة العسكرية".
وأوضح أن "الأمريكي وافق على العشر النقاط التي قدمتها إيران ثم تنصل منها قبل بدء المفاوضات ثم وافق عليها عندما بدأت المفاوضات ثم تنصل عليها مؤخراً أثناء المفاوضات وهذا دليل على الارتباكية التي تعيشها الإدارة الأمريكية ممثلة بالمجرم ترامب".
وفي ما يتعلق بمحاولات الأعداء تفكيك وحدة الساحات لجبهات محور المقاومة، أكد الأسد أن "وضعية محور المقاومة اليوم على مستوى المنطقة وفي إطار وحدة الساحات تختلف بشكل كلي ومرحلة ما بعد هذه المعركة تختلف عما قبلها".
وشدد على أن "وحدة الساحات اليوم أكثر تماسكاً من ذي قبل وأثبتت فعاليتها ونجاعتها خلال هذه المعركة التي اتسمت بالتكاملية في تنفيذ العمليات العسكرية على المستوى التكتيكي وعلى المستوى الاستراتيجي".
وحول موقف صنعاء إذا عاود الأمريكي عدوانه على إيران، أوضح الأسد أنه "بالنسبة لموقفنا هو ثابت ومبدئي في مناصرة وإسناد إخواننا سواء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو في لبنان أو فلسطين أو أي شعب من شعوب أمتنا يتعرض لعدوان أمريكي إسرائيلي غاشم، وسنقف معهم في إطار الإمكانيات المتاحة".
وذكر أن "الشعب اليمني أثبت صوابية مواقفه النابعة من المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية، وأن هذه المواقف هي المسار الأصيل والمسار الطبيعي لكل شعوب الأمة بأن تقف جنباً إلى جنب في إطار مواجهة التحديات التي تستهدفها بشكل عام".
واعتبر أن "المخطط الأمريكي _ الإسرائيلي اليوم لا يستهدف الشعب الإيراني على وجه الخصوص وإنما المخطط هو مخطط سيطرة واحتلال وبسط نفوذ على المنطقة برمتها سواء في إطار ما يسمى الأوسط الجديد أو "إسرائيل الكبرى" ".