
زار البابا لاوون الرابع عشر المسجد الكبير في الجزائر، برفقة عميد المسجد الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسيني، في خطوة تعكس أهمية الحوار بين الأديان.
وخلال الزيارة، عبّر البابا عن سعادته بوجوده في الجزائر، مشيراً إلى أنها أرض القديس أوغسطينوس، الذي دعا إلى البحث عن الحقيقة والإيمان.
وأكد أن احترام كرامة الإنسان وبناء السلام يمثلان جوهر الرسالة التي ينبغي أن تجمع الشعوب، مشدداً على أهمية التلاقي والحوار في تعزيز التفاهم بين الثقافات والأديان.
تم نسخ رابط الخبر
