
أعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، فجر اليوم الأربعاء، أن البلاد حققت تقريبًا جميع أهداف الحرب، لافتة إلى موافقتها على الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وجاء في بيان رسمي أن "القيادة الإيرانية رفضت، على مدى أكثر من شهر، الضغوط والمطالب الدولية لوقف الحرب، بما في ذلك المهل التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مشددة على أن قرار مواصلة القتال اتُّخذ منذ البداية حتى تحقيق “هزيمة العدو وإزالة التهديد طويل الأمد”.
وفي تطور لافت، كشفت طهران عن موافقتها على الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، تستمر لمدة أسبوعين، تبدأ في 11 أبريل/نيسان، وذلك بناءً على ما وصفته بـ”تفوق ميداني” و”قبول أمريكي بالمبادئ الأساسية التي طرحتها إيران”.
وأكدت إيران أنها قدمت خطة من عشر نقاط عبر الوساطة الباكستانية، تضمنت مجموعة من الشروط الرئيسية، أبرزها "تنظيم الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات الإيرانية بما يعزز موقعها الجيوسياسي، إنهاء العمليات العسكرية ضد حلفاء إيران في المنطقة، انسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في الشرق الأوسط، رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.
الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، دفع تعويضات مالية لإيران، تثبيت الاتفاق ضمن قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي".
وأشار البيان إلى أن الجانب الأمريكي “قبل هذه المبادئ كأساس للتفاوض”، وفق ما أبلغه رئيس الوزراء الباكستاني للقيادة الإيرانية.
ودعت السلطات الإيرانية الشعب إلى الحفاظ على “الوحدة الوطنية” ودعم مسار المفاوضات، محذرة من أي مواقف داخلية قد تُضعف الجبهة الداخلية.
كما شددت على أن القوات المسلحة “ستبقى على أهبة الاستعداد”، وأن أي تصعيد من الطرف الآخر سيُقابل برد “حاسم وقوي”.
ولفت البيان إلى أن قرار التفاوض جاء بناءً على توجيهات المرشد الأعلى السيد مجتبى الخامنئي وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.
