
شهدت المنطقة المحيطة بالسفارة الأمريكية في "تل أبيب" وسط فلسطين المحتلة، تظاهرة احتجاجية شارك فيها العشرات رفضاً للحرب التي تشنها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران، في أول احتجاج من نوعه أمام السفارة منذ اندلاع الحرب.
وردد المتظاهرون هتافات من بينها "الحرب لن تجلب الحرية لأي من شعوب المنطقة"، معبرين عن رفضهم لاستمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية على شعوب المنطقة.
ووفقًا للمنظمين، تأتي هذه المظاهرة ضمن سلسلة فعاليات تُنظم بالتزامن في مدينتي القدس وفيلادلفيا، بمشاركة منظمات سلام وحركات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حاخامات ورجال دين ونشطاء محليين ينتمون إلى ائتلاف "شراكة السلام".
وأفاد شهود عيان بوجود ناشطين من اليمين الصهيوني المتطرف في المكان قاموا بتهديد المتظاهرين والتحرش بهم، دون وقوع اشتباكات أو اعتقالات.
وقال عمري إفرون، المنسق المشارك لائتلاف "شراكة السلام": "في كل يوم يسقط المزيد من الضحايا الأبرياء في هذه الحرب التي لا نهاية لها والتي يفرضها ترامب ونتنياهو على المنطقة، ولا يبدو أن لها نهاية في الأفق".
وأضاف: "جئنا للتظاهر أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب، وللدعوة إلى التضامن بين جميع من يدفعون ثمن أوهام فرض شرق أوسط جديد بالقوة، بينما يتم في الوقت نفسه تدمير الديمقراطية والمجتمع المدني وتحويلنا جميعًا إلى وقود للحروب".
