الحرب تدخل يومها العاشر بعد المائة.. جريمة إبادة مستمرة ودعوات دولية لوقف العدوان على غزة

دخلت الحرب الإسرائيلية الوحشية على غزة، يومه العاشر بعد المائة، في ظل قصف جوي ومدفعي وبحري متواصل وارتكاب المجازر والانتهاكات التي ترقى لـ "جرائم حرب" في القطاع المحاصر منذ عام 2006.

وارتكب الاحتلال الاسرائيلي 22 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 195 شهيد و 354 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية لترتفع حصيلة العدوان الاسرائيلي الى 25490 شهيد و 63354 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.

وجددت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمربعات السكنية في وسط القطاع، وكذلك استهداف مراكز الإيواء للنازحين في منطقة خانيونس، لدفع السكان على الهجرة القسرية والنزوح باتجاه رفح.
 


وخلفت الغارات الإسرائيلية خلال الـ 24 ساعة الماضية عشرات الشهداء ومئات الإصابات، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب إلى 25,490 شهيدا و63,354 مصابا، وفق آخر حصيلة صدرت عن وزارة الصحة.

وحذرت المنظمات الدولية من تعرض مئات آلاف الفلسطينيين المحاصرين، خاصة في شمالي القطاع، للمجاعة، ودعت الكثير من الدول لوقف العدوان على غزة، وإنهاء معاناة الفلسطينيين.

يأتي ذلك، فيما تحدثت تقارير عن جهود وساطة مكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق على مراحل، يفضي إلى تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل ووقف إطلاق النار.

وإثر الحرب المدمرة المستمرة لليوم الـ 110، تحولت الساحات المفتوحة وجوانب الطرق إلى أماكن لدفن الشهداء، وآخرها ساحة مجمع الشفاء الطبي حيث تم ايجاد مقبرة جماعية جديدة دُفن فيها العشرات من الشهداء.