أطباء متطوعون بالتعاون مع الهيئة الصحية الإسلامية يقدمون الرعاية الطبية للنازحين في مركز إيواء في جبل لبنان

تقدم مجموعة من الأطباء المتطوعين نموذج متميز للتكافل والجهاد الطبي بالتعاون مع الهيئة الصحية الإسلامية بتقديم بيروت طبية وعلاجية شاملة للنازحين، في عمل وصفه القائمون عليه بأنه "جهاد" مكمل لجهاد المجاهدين في الميدان.

وأوضح الدكتور المتطوع حسن متيرك، في حديث له، أن "عمل هذه المجموعة قائم بالكامل على التطوع، بهدف تغطية ظهر المجاهدين على المستوى الصحي وخدمة أهلهم النازحين الذين يعانون من صعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة بين المستشفيات المزدحمة".

وأكد أن "هذا العمل هو شكل من أشكال "التعبئة الطبية" التي تهدف إلى تأمين أفضل رعاية صحية للنازحين، تليق بصمودهم وتضحياتهم".

وتابع قائلا: "تتركز الخدمات في مستوصف تابع للهيئة داخل مركز الإيواء، والذي يستقبل يومياً ما بين ستين إلى سبعين مريضاً من النازحين المقيمين في المنطقة والمناطق المجاورة مثل النبعة . ويقدم الفريق الطبي الفحوصات المجانية، والتشخيص المناسب، ويوزع الأدوية بالمجان على المحتاجين، في محاولة لتخفيف العبء المادي والصحي عن كاهلهم".

ورأى الدكتور متيرك أن "هذا الجهد الطبي هو جزء لا يتجزأ من نسيج الصمود العام، حيث يتكامل دور المجاهدين في الميدان مع دور الأطباء والمسعفين في الداخل، ودور النازحين الصامدين، مؤملاً أن يكون ذلك كله خطوة على طريق النصر".

واختتم حديثه بدعاء بأن يحسب هذا العمل في ميزان حسناتهم، معبراً عن فخره بانضمام 27 طبيباً متطوعاً لهذه المبادرة الإنسانية، ومؤكداً استمرارهم في خدمة شعبهم وأهلهم في هذه الأوقات العصيبة.

بدورها أكدت مسؤولة مركز الرويسات في جبل لنبان زينب الفيتروني أنه "في ظل استمرار أزمة النزوح في لبنان، تبرز مبادرات طبية تطوعية لتأمين الرعاية الصحية للنازحين، حيث تعمل مجموعة من الأطباء المتطوعين داخل مراكز الإيواء والمستوصفات لتقديم الخدمات الطبية المجانية، في محاولة لسد النقص الحاصل في القطاع الصحي.

وأكدت أن "عملهم يقوم بالكامل على التطوع، بهدف دعم النازحين الذين يواجهون صعوبة في الوصول إلى المستشفيات أو تحمّل تكاليف العلاج، مشيرين إلى أن هذه الجهود تأتي “لحماية الأهالي وتأمين رعاية تليق بهم”.

وأوضحت أن "الفرق الطبية تستقبل يومياً ما بين 60 و70 مريضاً في بعض المراكز، حيث يتم تقديم الفحوصات الطبية والأدوية بشكل مجاني، إلى جانب خدمات المتابعة الصحية الأساسية".

تم نسخ رابط الخبر