بعد مقتل 24 ضابطًا وجنديًا.. قادة الاحتلال: هذا الصباح مفجع والثمن في قطاع غزة باهظ جدًا

أُصيب قادة كيان الإحتلال الإسرائيلي بدهشة كبيرة، وصدمة عارمة من هول الأخبار القادمة من غزة، بعد مقتل وجرح عشرات الضباط والجنود الإسرائيليين بنيران المقاومة في القطاع.

وقال رئيس كيان الإحتلال يتسحاق هرتسوغ، تعقيبًا على مقتل 24 ضابطًا وجنديًا، إنّ "هذا الصباح هو صباح قاسي وحزين".

بدوره لفت وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت إلى الحادثة في قطاع غزة، واصفًا صباح اليوم الثلاثاء بأنّه "صعبٌ ومؤلم".

من جانبه اعتبر وزير المالية في حكومة الإحتلال بتسلئيل سموتريتش أنّ الأخبار التي وصلت صباحًا "مفجعة".

وفي السياق، عقّب وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير على عملية المقاومة في قطاع غزة، وقال إنّ "القلب في هذا الصباح منكسر ومحطّم".
 


أما وزير الطاقة في حكومة الإحتلال فقد قال إنّ "هذا الصباح صعب للغاية ومقتل 24 عسكريًا في قطاع غزة ثمن باهظ جدًا".

الى ذلك، أوضحت مصادر عبرية أن "الحدث كبير في خانيونس، ونتائجه صعبة"، مشيرة إلى أن "أكثر من 13 مروحية إنقاذ تشارك في عمليات الإخلاء من خانيونس".

وقال موقع "والا" العبري إن اليوم هو أحد أصعب أيام القتال في قطاع غزة منذ بداية الحرب، فيما كتبت مصادر عبرية أن انفجار شاحنة المتفجرات هو حدث بسيط مقارنة بحدث خانيونس الأخير.

وأعلن المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي دانيال هغاري، صباح اليوم الثلاثاء، مقتل 24 ضابطًا وجنديًا خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية وتفجير العديد من المباني في جنوب قطاع غزة.

وأقر المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي بأنّ "المعارك التي تخوضها القوات الإسرائيلية في خانيونس جنوبي قطاع غزة قاسية جدًا".

وفي التفاصيل التي تكشفت تباعاً، قالت القناة 12 العبرية إن الجنود قتلوا جراء إطلاق مقاومين قذيفة RBG تجاه مبنى كان الجيش يُعد لتفخيخه، وقذيفة أخرى تجاه دبابة كانت تقف بموقع قريب.

وأضافت القناة أن الحادث وقع عند حوالي الساعة 16:00 يوم أمس الاثنين، حيث كان جنود من اللواء 261 الاحتياطي يقومون "بمهام أمنية" في منطقة السياج جنوب قطاع غزة، على بعد حوالي 600 متر من السياج في مخيم المغازي.

وبيّنت أن الجنود كانوا يجهزون لتدمير 10 مبانٍ باستخدام الألغام والمتفجرات، إلى جانب فرق الهندسية.

وبعد إتمام تفخيخ المباني، أطلق مقاومون قذائف "آر بي جي" على الفرقة، أصاب أحدها دبابة وقفت بالقرب من المباني المفخخة، وأصاب صاروخ آخر أحد المباني المفخخة، وفق القناة 12.

وبسبب القذائف التي أطلقتها المقاومة، وقعت سلسلة من الانفجارات الشديدة داخل المبنى والدبابة، مما تسبب في انهيار مبنيين اثنين، وتحول المكان إلى دمار كبير.

وأشارت القناة العبرية إلى أن عملية الانقاذ استمرت لساعات طويلة، وفي بداية الحدث كان هناك عدد من المفقودين والعالقين تحت الأنقاض.