
أكد عضو وفد صنعاء المفاوض، حميد عاصم، أنّ صنعاء تلقت عروضًا في السابق تتعلق برفع الحصار عن اليمن ودفع المرتبات والتعويضات، مقابل تخليها عن موقفها من دعم غزة، لافتًا إلى أنّ صنعاء رفضت هذه العروض وستستمر بدعم غزة.
وفي تصريحات لوكالة يونويز للأخبار حول ما إذا كان التصنيف الأمريكي لأنصار الله "حركة إرهابية" سيؤثر على السلام بين صنعاء والرياض، قال عاصم إنّ "أمريكا إذا منعت السعودية اليوم من المضي قدمًا في التوقيع على السلام بيننا وبينها، فلا شك بأنّ هذا سيؤثر على عملية السلام".
وقال عاصم إنّنا "نعرف أن العدوان الذي شُن على اليمن في العام 2015 هو عدوان أمريكي بريطاني سعودي إماراتي صهيوني، وكانت السعودية والإمارات تقاتلاننا ظاهرًا وأمريكا وبريطانيا تقاتلاننا خفيةً، أما اليوم فقد تجلت الصورة وباتت أمريكا وبريطانيا تقاتلاننا ظاهرًا، ووفق ماصرحت به مصادر أمريكية فإنّ عملية توقيع السلام متوقفة على موقفنا في غزة، ونحن لا نساوم".
وأضاف أنّه "كان هناك ترغيب بأنّهم سيرفعون عن اليمن الحصار وسيدفعوا المرتبات والتعويضات مقابل تخلينا عن موقفنا من غزة ولكننا رفضنا ذلك رفضًا قاطعًا".
وحول ما إذا كان العدوان الأمريكي البريطاني سيثني اليمن عن دعم غزة، أكّد عاصم أنّ "ما سيحدث هو العكس، وستزداد مقاومتنا وسنسخّر جزءًا كبيرًا من إمكانياتنا لتطوير أسلحتنا، ولا يمكن أن ينالوا من موقفنا، فهو موقف مبدئي وثابت ينطلق من القرآن الكريم".