ممثل الإمام الخامنئي في العراق: المحاولات ضد إيران باءت بالفشل.. وشعبنا سيحتفل قريباً بالنصر

كشف ممثل الإمام الخامنئي في العراق، السيد مجتبى الحسيني، عن فشل المحاولات المتكررة لاستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن الشعب الإيراني على موعد قريب مع الاحتفال بتحقيق النصر.

جاءت تصريحات السيد الحسيني خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة النجف الأشرف، حيث استعرض "المؤامرات الثلاث" التي استهدفت إيران في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن جميعها انقلبت لصالح طهران وعززت من قوتها ووحدتها الداخلية.

وأشار السيد الحسيني في كلمته إلى أولى هذه المحاولات، وهي الهجوم الذي استهدف إيران واستمر لمدة 12 يوماً.

ولفت إلى أن العدو كان يعتقد بتمكنه من تصفية قادة وزعماء في الجمهورية الإسلامية، معتقداً أن ذلك سيؤدي إلى انهيار الوضع ويفتح البريق أمام تنفيذ مخططاته الشريرة. إلا أن هذه المحاولة، بحسب الحسيني، أظهرت للعالم أن "إيران بحمد الله وصلت إلى قوة ردع جميلة جداً وقوية".

وتطرق إلى المؤامرة الثانية، والتي تمثلت بمحاولة إثارة الفتنة في البلاد. وأوضح أن أطرافاً معادية خططت لهذه الفتنة لسنوات طويلة، وجهزت مجموعة من الأشرار والمعارضين بسلاح حار وبارد تحت غطاء "حركة شعبية". لكنه أكد أن "السحر انقلب على الساحر"، مشيراً إلى دور توجيهات الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي الذي دعا الشعب للخروج، حيث تمكنت الجماهير الغفيرة من "كنس الشوارع" من وجود مثيري الشغب.

وشدّد على أن هذه المرحلة عززت الوحدة الوطنية ليس فقط بين الشيعة، بل امتدت لتشمل السنة أيضاً، وأصبحت أقوى مما كانت عليه في السابق.

أما المؤامرة الثالثة، فوصفها السيد الحسيني بأنها "حرب شرسة" شنتها أمريكا والدول الغربية، وللأسف وبحسب قوله، انضمت إليها بعض المواقع في الدول المجاورة التي وفرت قواعد لها، إلى جانب الكيان الصهيوني، بهدف التجميع على إيران.

وأكد أن إيران وقفت لوحدها في وجه هذا التحالف، واستطاعت "بحمد الله" أن ترد على المعتدين بصفعات وضربات شديدة.

واختتم ممثل الإمام الخامنئي تصريحاته بالقول إن الأعداء أصبحوا الآن في حالة "ندم وتحير وارتباك" نتيجة صمود إيران وقوتها، مجدداً التأكيد على أن الاحتفال بالنصر الإيراني بات وشيكاً.

تم نسخ رابط الخبر