
نظم عشرات المسلمين الشيعة في العاصمة النيجيرية أبوجا تجمعاً دعماً لإيران وتضامناً مع القضية الفلسطينية، رغم الانتشار الكثيف لقوات الأمن في محيط المسجد الوطني.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، مرددين شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل ومؤيدة لفلسطين وإيران، وذلك عقب صلاة الجمعة داخل باحة المسجد الوطني. وجاءت هذه الفعالية بالتزامن مع إحياء يوم القدس العالمي، الذي يُنظم سنوياً في آخر جمعة من شهر رمضان لإظهار الدعم للفلسطينيين ورفض الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وقاد التجمع أعضاء من الحركة الإسلامية في نيجيريا، وهي جماعة شيعية معروفة بتأييدها لإيران، حيث تجمع نحو مئتي شخص في ساحة المسجد قبل أن يتفرقوا بعد نحو ربع ساعة، في مشهد بدا أنه فاجأ قوات الأمن المنتشرة في المكان.
وشهدت التظاهرة هتافات تندد بالولايات المتحدة وإسرائيل وتؤكد استمرار دعم القضية الفلسطينية، فيما طالب المشاركون بإنهاء الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية على دول إيران، العراق ولبنان وسحب القوات العسكرية الأجنبية من الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الاحتجاجات في ظل توتر متصاعد في المنطقة عقب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط الناتجة عن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غيران، بينما كانت السلطات النيجيرية قد شددت الإجراءات الأمنية في العاصمة وأقامت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى أبوجا تحسباً لأي تحركات احتجاجية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحركة الإسلامية في نيجيريا كانت قد حُظرت عام 2019 بعد اتهامها بالدعوة إلى إقامة ثورة إسلامية في البلاد، رغم أن باحثين وصفوا نشاطها بأنه يتركز أساساً على الاحتجاجات السياسية أكثر من العنف المسلح.
