شجرة: إنهاء الصهيونية هو الحل الوحيد لوقف الإبادة الجماعية في فلسطين

دعا رئيس لجنة حقوق الإنسان الإسلامية في لندن مسعود شجرة، إلى إنهاء "نظام الأبارتهايد والإبادة الجماعية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشدداً على أن الدعم للقضية الفلسطينية وحده لم يعد كافياً، بل يجب العمل على إزالة الأيديولوجية الصهيونية برمتها.


وجاء ذلك خلال تصريحات حادة أدلى بها شجرة لوكالة UNEWS، حيث شبه الوضع القائم بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، مؤكداً أن الحل الوحيد يكمن في إنهاء هذا النظام "غير القانوني والقمعي" بنفس الطريقة التي أزيل بها ذلك النظام، ليتمكن الفلسطينيون من "تجميع حياتهم".

وحذّر شجرة من أن أي حل لا يحقق إنهاء الاحتلال ونظام الفصل العنصري يعني استمرار معاناة الأبرياء، مشيراً إلى أن الفلسطينيين يدفعون الثمن يومياً بينما يصبح النظام "أكثر قمعاً". واتهم "النظام الصهيوني" بأنه "مدمن على الإبادة الجماعية"، كما اتهم قيادة المجتمع الدولي بأنها "مشجعة للإبادة الجماعية"، وهو ما يراه السبب الجذري لاستمرار المعاناة.

وأشار إلى ما وصفه بـ"صحوة هائلة" خلال العامين الماضيين بسبب ما رآه العالم من أحداث، لكنه اعتبر أن هذه الصحوة "ليست كافية". وأكد أن المطلوب هو التحول من مجرد التأييد للفلسطينيين إلى معاداة الصهيونية كأيديولوجية، مقارناً إياها بالنازية والأيديولوجيات الأخرى التي "لا تجلب سوى المعاناة والإبادة الجماعية وتدمير حياة الناس العاديين".

وتطرق شجرة إلى أهمية "يوم القدس"، واصفاً إياه بأنه يمثل "مفهوم الحل" الذي يدعو إلى إزالة الأيديولوجية وليس مجرد تقديم المساعدات، وهو ما يفسر استهدافه من قبل "الصهاينة ومشجعيهم" لسنوات، بما في ذلك حملات الضغط السياسية والإعلامية الحالية.

وحذّر من أن استمرار وتطبيع "أيديولوجية الإبادة الجماعية" لا يهدد فلسطين وحدها، بل سيمتد إلى لبنان وإيران والعالم أجلب، مما سيجلب الدمار للأجيال القادمة. ووصف الصهيونية بأنها "مرض" يستعبد ويضطهد حتى اليهود نفسه، ويؤثر على البشرية جمعاء لأنه يروج للحرب والدمار.

وختم شجرة تصريحاته بالتشديد على الحاجة إلى "الوقوف بثقة أكبر" رغم صعوبة الأوقات، واصفاً القادة السياسيين في الغرب والعالم الذين يدعمون "هذا المرض" بأنهم "مكشوفون" ولا يمثلون شعوبهم أو العدالة أو مصلحة البشرية، بل يمثلون فقط مصالح "الصهاينة وتلك الزمرة المنعزلة".

ودعا إلى توجيه الأغلبية التي تنبهت نحو "الحل الصحيح" المتمثل في "التغيير الكامل وإزالة الأيديولوجية الصهيونية"، وليس إصلاحها.

تم نسخ رابط الخبر