
نظّم سجناء سياسيون أفرج عنهم حديثًا, إلى جانب أقارب معتقلين لا يزالون داخل سجن روديو الأول على مشارف كاراكاس، وقفة سلمية مساء 23 فبراير/شباط حملت شموعًا وصلواتًا، مطالبين بالإفراج عن زملائهم الذين لم يشملهم قانون العفو الجديد.
وأظهرت اللقطات، التي التُقطت أمام بوابات السجن، عشرات من السجناء الذين أفرج عنهم مؤخرًا وأقارب السجناء الحاليين، وهم يقفون حاملين الشموع في مشهد مهيب من التضامن والأمل، بينما ترتسم على وجوههم ملامح التأثر والدعاء.
وجاءت هذه الوقفة في سياق استمرار تنفيذ قانون العفو الذي أقرته الجمعية الوطنية الفنزويلية مطلع الأسبوع، وأفرج بموجبه عن عدد من المعتقلين السياسيين بعد سنوات من الاحتجاز، في خطوة مرتبطة بإصلاحات سياسية أوسع بعد تغيّرات في قيادة البلاد.
غير أنّ القانون أثار احتجاجات داخل السجون وخارجها، إذ أعلنت أكثر من 200 من المعتقلين إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على استثنائهم من استفادة القانون، لا سيّما أولئك المتهمين بقضايا مرتبطة بالجيش أو الإرهاب، وهي فئات لم يشملها نص العفو.
كما يواصل أفراد الأسر والناشطون الوقوف أمام مرافق الاحتجاز المختلفة، حاملين الشموع واللافتات، طالبين إطلاق سراح المعتقلين المتبقين، في مشهد يعكس استمرار التوترات والصراعات حول مصير السجناء السياسيين في البلاد.
