
يواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ 106 على التوالي، حربه الفتاكة والإبادة الجماعية في غزة، إذ ارتكب منذ بداية العدوان أكثر من 2000 مجزرة بحق المدنيين والنازحين في القطاع المحاصر منذ أكثر من 17 عامًا.
وشنّت قوات الإحتلال عدة غارات جوية بطائرات حربية ومسيرة على منازل وشقق سكنية، تزامنًا مع قصف مدفعي واستهدافات بالقذائف وإطلاق النار الثقيل من قبل الزوارق الحربية، لكافة مناطق القطاع.
ووفق آخر إحصائيات فلسطينية رسمية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، فقد بلغ عدد الشهداء حتى مساء أمس الجمعة 24 ألفًا و762 شهيدًا بالإضافة لـ62 ألفًا و108 جريحاً بإصابات متفاوتة.
بدورها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أن نحو 20 ألف طفل ولدوا في ظل ظروف لا يمكن تصورها في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 3 أشهر.
وقالت المتحدثة باسم منظمة اليونيسيف تيس إنغرام، بعد عودتها مؤخرًا من زيارة إلى غزة، إنّ "طفلًا يولد كل 10 دقائق وسط هذه الحرب المروعة في قطاع غزة، وسط غياب الرعاية الصحية للأم وطفلها".
وفي السياق، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها صوب سواحل المحافظة الوسطى في قطاع غزة، لا سيما غربي مدينة دير البلح، بينما نبهت مصادر محلية إلى أن طيران الاحتلال الحربي شنّ غارة استهدفت وسط مدينة غزة.
وفجر اليوم السبت، كثفت قوات الاحتلال قصفها لمنطقة "بطن السمين" في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، بالإضافة لتعرض جباليا البلد شمالي القطاع لقصف متواصل وعنيف منذ الليلة الماضية.
وأفاد "الدفاع المدني" بأن طواقمه انتشلت عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى بعد استهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة أبو عجوة بجوار مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وتحاول فرق الدفاع المدني إنقاذ مصابي القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع بالرغم من شح الأدوات، وسط مناشدات لإمدادها بالمعدات اللازمة للحفاظ على حياة الجرحى.
وارتقى 5 شهداء، وأصيب عدد من المواطنين المدنيين، في قصف الاحتلال لمنزل عائلة درويش بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
ووصلت إصابات لمستشفى ناصر الطبي، جراء قصف مدفعية الاحتلال "حي الأمل" غربي خانيونس. بينما استهدف قصف إسرائيلي آخر حي الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.
ونسفت قوات الاحتلال مربعا سكنيا وتجاريا في منطقة البلد وسط مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، فيما أكدت الطواقم الطبية انتشال جثماني شهيدين من منطقة بطن السمين.
واستهدفت قوات الاحتلال مستشفى الأمل مرات عدة منذ بدء العملية البرية في خانيونس، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.
كما تمّ رصد استهداف إسرائيلي في منطقة تل الهوا بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في المنطقة، وقصف في منطقة أنصار غرب مدينة غزة، وغارة ثالثة وسط المدينة.
واطلقت بوارج الاحتلال الحربية القذائف والنار في محيط ميناء غزة. بينما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلًا في شارع غزة القديم في جباليا البلد، شمالي قطاع غزة.
وشنّت طائرات الاحتلال الحربية غارتين على مناطق في شمال قطاع غزة، تزامنًا مع سماع أصوات إطلاق نار تطلقها آليات الاحتلال العسكرية.
وواصلت مدفعية الاحتلال قصف المناطق الشرقية لبلدة جباليا شمالي قطاع غزة، منذ الليلة الماضية.
إلى ذلك، أكدت شركة الاتصالات الفلسطينية أنّ طواقمها تمكنت من إعادة الخدمات الأساسية للمشتركين إلى ما كانت عليه قبل الانقطاع الأخير، والذي استمر لمدة 8 أيام "رغم خطورة وصعوبة الظروف".
