
يواصل الفلسطيني، رمزي الفجم، العامل في منظمة الهلال الأحمر منذ عام 1997، أداء دوره الإنساني في خدمة الجرحى والمرضى في قطاع غزة، رغم إصابته بشلل الأطفال منذ الصغر.
ويعمل الفجم على صيانة وإصلاح الكراسي المتحركة للأشخاص الذين فقدوا قدرتهم على الحركة، خاصة المصابين خلال الحرب، في ظل النقص الحاد في المعدات والأدوات الطبية داخل القطاع.
ويؤكد الفجم أن الحاجة إلى الكراسي المتحركة وقطع الغيار الخاصة بها تزداد يومًا بعد يوم، مطالبًا بضرورة إدخال المعدات الطبية والأدوات المساندة بشكل عاجل، لمساعدة مئات المصابين الذين فقدوا أطرافهم أو قدرتهم على المشي جراء العدوان.
وفي هذا السياق، يتردد علي محمد العقاد، وهو من ذوي الإعاقة، بشكل دوري إلى ورشة رمزي لإصلاح كرسيه المتحرك، في ظل غياب البدائل وصعوبة توفر خدمات الصيانة المتخصصة.
وتعكس جهود الفجم نموذجًا للصمود الإنساني في غزة، حيث يواصل عمله لخدمة الآخرين رغم ظروفه الصحية الصعبة والتحديات الميدانية المتفاقمة.
