قاليباف: أمريكا وإسرائيل يشنان "حربًا إرهابية" على إيران ويستغلان الاحتجاجات المشروعة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، في حديثه عن الاحتجاجات في ايران، أن "القوة والغضب" للأمة الإيرانية أشعلا النار في "أمريكا المجرمة والنظام الصهيوني" من خلال رد عسكري قوي بدأ من اليوم الخامس للأحداث الأخيرة.


وفي كلمة له خلال مظاهرة مليونية في العاصمة طهران في ساحة الثورة بعد ظهر اليوم الاثنين، أشار قاليباف إلى أن هذا الرد أجبر نائب الرئيس الأمريكي الأسبق مايك بنس على البحث مرارًا عن لقاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ووصف قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"المجرم والقاتل"، كما وصف النظام الإسرائيلي بـ"قاتل الأطفال والإرهابي"، مُحمِّلًا إياهم مسؤولية الجرائم بحق الشعوب والنساء والأطفال.

وأكد أن هذه "الكائنات الإرهابية المحتلة" لم تتعلم الدرس وتصر على قراراتها وتحليلاتها الخاطئة تجاه إيران والأمة الإسلامية.

وأوضح رئيس البرلمان أن العدو، بعد مرور سبعة أشهر على الحرب الاخيرة على ايران "حرب الاثني عشر يومًا"، لا يتخلى عن مطالبه "الشريرة والإجرامية" ويسعى لمنع إيران من أن تكون قوية ومستقلة.

واتهم الولايات المتحدة بإشعال "حرب رابعة إرهابية" لتحقيق المطالب نفسها التي سعت إليها سابقًا وفشلت.

وكشف قاليباف أن رئيس الولايات المتحدة أعلن علنًا وهدد إيران، لأنه قرر إشعال حرب داخلية بأي حجة، لكنه وجد الأمة الإيرانية تقف في مواجهة هذه "الحرب الإرهابية".

وأضاف أن الدعم الأمريكي الرسمي سعى لمواصلة التحركات العسكرية لكنه فشل هذه المرة في تحويل الحرب الداخلية إلى حرب عسكرية شاملة.

وشدد على أن أساس النظام في الجمهورية الإسلامية هو شعبي، وأن الشعب والحكومة كتلة واحدة.

واكد بوجود احتجاجات مشروعة لدى بعض الأشخاص حول القضايا الاقتصادية، مؤكدًا التزام المسؤولين بالاستماع الجيد والعمل الجيد لمعالجتها، باعتبار ذلك حقًا من حقوق الشعب.

لكنه اتهم جهات معادية باستغلال هذا الجانب، حيث دخل "إرهابيون مسلحون" و"مرتزقة أجانب" على الخط، ووصفهم بأنهم تحولوا إلى نسخة جديدة من "داعش" التي تقدم الولاء للرئيس الأمريكي على وطنها، مشيرًا إلى أفعالهم المشابهة لداعش في دول أخرى.

تم نسخ رابط الخبر