
اكتست التلال والجبال المشرفة على مدينة بعلبك برداء الثلوج للمرة الأولى هذا العام، إثر عاصفة جوية تضرب المنطقة، مخلّفةً وراءها موجة من الصقيع وتدني ملحوظ في درجات الحرارة.
وأدت العاصفة الثلجية المتصاعدة إلى شلل في القطاع التربوي بالمدينة، حيث أغلقت معظم المدارس الرسمية والخاصة أبوابها أمام الطلاب صباح اليوم.
وفيما حاولت بعض المدارس استئناف التدريس، اضطرت إداراتها لاحقاً إلى إنهاء اليوم الدراسي وإعادة التلاميذ إلى منازلهم بعد الحصة التعليمية الثالثة، وذلك خشية تقطع السبل بهم مع اشتداد وتيرة تساقط الثلوج وتراكمها على الطرقات الجبلية المؤدية للمدينة.
وفي حين استبشر المزارعون خيراً بالثلوج التي ترفد المخزون الجوفي للمياه، تسببت العاصفة في عرقلة حركة السير في بعض الأحياء المرتفعة، وسط دعوات من القوى الأمنية والدفاع المدني للمواطنين بضرورة توخي الحذر الشديد، وتجهيز السيارات بالسلاسل المعدنية، وعدم سلوك الطرقات الجبلية إلا في حالات الضرورة القصوى بانتظار انحسار موجة الصقيع.