
أعلنت وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، تمكن كوادرها من إحباط عملية إدخال شحنة ضخمة من المعدات الإلكترونية المتطورة المخصصة للتجسس والتخريب، كانت في طريقها للتوزيع في محافظات شهدت اضطرابات ومواجهات ميدانية خلال الأيام الماضية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الشحنة التي أُدخلت بشكل غير قانوني عبر حدود إحدى دول المنطقة، تضم ترسانة فنية متطورة تشمل: 100 جهاز استقبال بعيد المدى، 50 جهازاً لتقوية إشارة الأبراج (BTS)، 743 جهاز مودم من الجيل الخامس (5G) من علامات تجارية عالمية مختلفة.، و799 هاتفاً محمولاً من أحدث الأجيال.
وحذرت وزارة الأمن من أن المخطط كان يهدف إلى ربط هذه المعدات كحزمة متكاملة لتوفير شبكة اتصال وإنترنت مستقلة للمجموعات "الإرهابية والعميلة".
وأكد البيان أن هذه التجهيزات كانت ستمنح تلك العناصر القدرة على التواصل في المناطق الوعرة والجبلية والنائية التي تفتقر للتغطية التقليدية، مما يسهل عمليات التجسس في المجالات العسكرية والأمنية والصناعية، وتنفيذ أعمال تخريبية بعيداً عن الرقابة الأمنية.
وأشار البيان إلى أن الوجهة النهائية لهذه المعدات كانت محافظات محددة شهدت "أعمال شغب" مؤخراً، مما يشير إلى محاولة أطراف خارجية تأمين غطاء اتصالي لوجستي للمجموعات الميدانية لضمان استمرار العمليات التخريبية في حال انقطاع الشبكات المحلية.
وشددت الوزارة على أنها تواصل تعقب الخيوط المرتبطة بهذه الشحنة، مؤكدة التزامها بحماية الأمن القومي وإفشال محاولات القوى الأجنبية للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد عبر "الحروب الرقمية والهجينة".
