
يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي شنّ عدوانه على قطاع غزة لليوم الرابع بعد المئة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء والجرحى وتوسيع رقعة الدمار وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وفي رفح جنوبًا، استشهد 19 فلسطينيًا غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأُصيب آخرون، في قصف إسرائيلي على أحد المنازل.
كما استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، في قصف مكثف لطيران الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته لجنوب ووسط وشمال قطاع غزة.
وقد ارتفع عدد الشهداء جراء العدوان على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 24450 شهيدًا، بالإضافة إلى أكثر من 61500 جريح، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.
وفي السياق، جدد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من دافوس، دعوته إلى هدنة إنسانية فورية في قطاع غزة.
بدوره، وصف مسؤول في منظمة الصحة العالمية "الأوضاع المزرية" في مستشفيات قطاع غزة التي لا تزال عاملة، حيث ينتظر المرضى "الموت" بسبب نقص شديد في عدد الموظفين والإمدادات، متحدثًا عما رآه من تدهور سريع في النظام الصحي.
وقال منسق فريق الطوارئ الطبي شون كيسي، إنه "خلال الأسابيع الخمسة التي قضاها في غزة، شاهد يوميًا في المستشفيات مصابين بحروق شديدة وكسور مضاعفة مفتوحة ينتظرون ساعات أو أيامًا لتلقي علاج".
وحذر من أنّ "المستشفيات تواجه طوفانًا من المرضى بينما تعمل بالحد الأدنى من الموظفين، والعديد منهم، مثل الغالبية العظمى من سكان غزة، نزحوا من منازلهم".
وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان "OHCHR"، قد دعت إلى "وضع حد للقتل غير المشروع، الذي يتعرض له الفلسطينيون الخاضعون للحصار والهجمات المكثفة من جانب إسرائيل".
إلى ذلك، قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله، إنّ "قصفًا أميركيًا بريطانيًا استهدف صباح اليوم الخميس عددًا من المحافظات اليمنية".
وأوضح أنّ "الهجوم الأمريكي البريطاني المشترك استهدف محافظات صعدة والحديدة وتعز والبيضاء وذمار".
من جانبه، أكد مسؤول أمريكي لشبكة "سي بي إس" نيوز" أنّ "الولايات المتحدة أجرت جولتها الرابعة من الضربات ضد أهداف الحوثيين في اليمن، بعد أن واصل الحوثيون استهداف السفن التجارية".
