
دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، يومها الثاني بعد المائة، فيما شن الطيران الإسرائيلي سلسة غارات على مناطق مختلفة بالقطاع، بينما جددت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات السكنية والمناطق المأهولة وخاصة في خانيونس، والمغازي، وجباليا.
وفي ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، التي يعيشها أهالي القطاع، يواصل الإحتلال الإسرائيلي قطع الإتصالات والانترنت عن مناطق القطاع لليوم الخامس على التوالي، مما يعرقل ويصعّب مهمة طواقم الإسعاف بالوصول إلى المناطق المستهدفة.
إلى ذلك، حذر مدير منظمة الصحة العالمية من تزايد خطر المجاعة وتفشي الأمراض في قطاع غزة، مؤكدًا الحاجة إلى تدفق المساعدات إلى غزة.
وتتضاعف معاناة أهالي قطاع غزة والنازحين في مختلف مناطق القطاع، جراء تساقط الأمطار والأجواء الباردة، حيث غرقت الشوارع في مناطق شمال غزة بعد تساقط الأمطار نتيجة تدمير الاحتلال للبنى التحتية.
وواصلت قوات الإحتلال الإسرائيلي، قصفها المدفعي على مناطق شرقي مدينة غزة، في حين أطلقت زوارق الاحتلال الحربية القذائف على أحياء تل الهوى والشيخ عجلين غرب مدينة غزة.
وارتقى 11 شهيدًا فجر اليوم الثلاثاء، إثر استهداف منزل مأهول بالسكان في منطقة ميراج جنوب خانيونس.
وواصلت مدفعية الإحتلال قصف منطقة قيزان النجار والبطن السمين جنوب خانيونس صباح اليوم.
وأغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، على المناطق الغربية لمدينة غزة، كما واصلت مدفعية الاحتلال إطلاق عدد من القذائف في شمال قطاع غزة.
وارتقى 4 شهداء وجرح آخرون الليلة الماضية، بقصف للإحتلال على مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وارتقى 16 شهيدًا، بينهم 6 أطفال في قصف إسرائيلي متواصل على خانيونس، كما ارتقى 3 شهداء جراء استهداف دراجة نارية قرب مدرسة طيبة في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خانيونس.
وأفادت مصادر فلسطينية بارتقاء 7 شهداء ووقوع عدد من الجرحى في قصف بجوار مستشفى ناصر في خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما استشهد 8 مواطنين بينهم أفراد من الدفاع المدني وأصيب 15 جراء قصف مجموعة من المواطنين، أمس، قرب مقر الدفاع المدني غربي خانيونس.
