يومٌ جديدٌ بعد المئوية.. العدوان على غزة مستمر وحصيلة الشهداء في القطاع تقترب من 24 ألفًا

لم يكتف جيش الإحتلال الإسرائيلي بمئة يوم من المجازر وجرائم الإبادة الجماعية التي طالت البشر والحجر ولم يسلم منها شيء في قطاع غزة، بل افتتح يومًا جديدًا بعد المئوية بسفك المزيد من دماء الغزيين في حرب يبدو جليًا أن بنك الأهداف فيها هم المدنيون من نساء وأطفال وشيوخ.

وارتقى عدد من الشهداء ووقع عد من الجرحى في قصف إسرائيلي استهدف، فجر اليوم الإثنين، منزلًا لعائلة الحداد بجوار مسجد الشمعة بحي الزيتون شرق غزة.

وشنت طائرات الإحتلال الإسرائيلي، سلسلة غارات عنيفة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة ومدينة دير البلح وسط القطاع.

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي متواصل حي المنارة في مدينة خانيوس، تزامنا مع اشتباكات ضارية بين المقاومة وقوات الاحتلال في مناطق التوغل بوسط وجنوب مدينة خانيونس.
 


ويوم أمس الأحد، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية عن أنّ الإحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية 11 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 125 شهيدًا و265 إصابة، وهذا ما وصل للمستشفيات فقط.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أنّ "الإحتلال تعمد مسح الأحياء السكنية بعوائلها، تزامنًا مع تعمد التسبب بانهيار المنظومة الصحية وتدمير البنية التحتية.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 23968 شهيدًا و60582 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

إلى ذلك، جددت مدفعية الإحتلال، قصف مخيمَي البريج والمغازي، كما شن طيران الإحتلال غارة على مخيم المغازي، وغارة أخرى على شمال غزة.

وارتقى شهيدان وأصيب عدد اخر من المواطنين جرّاء استهداف الإحتلال خيمةً للنازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس.

واستشهد مصوّر قناة الغد يزن الزويدي، بقصف إسرائيلي على شمالي قطاع غزة.

وشنّ الإحتلال ثلاث غارات على مناطق شرق غزة، كما دمّر مدرسة وروضة ومسجد الدعوة شمال النصيرات.

واستهدفت طائرات الإستطلاع التابعة لجيش الإحتلال مجموعة من الأهالي قرب مدرسة خالد بن الوليد بالنصيرات، وتم على إثره انتشال شهيد وعدد من الإصابات.