
أعلن الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية حجة الاسلام "حميد شهرياري"، عن إقامة مؤتمر دولي بعنوان "طوفان الاقصى وصحوى الضمير الانساني" في "متحف الشهداء" بطهران، بمشاركة أكثر من 100 شخصية وعالم إسلامي من مختلف الدول.
وقال الشيخ شهرياري، في مؤتمر صحفي، إن المجتمع الدولي مقبل على نظام عالمي جديد، ورغم نشاط ومحاولات الأبواق الإعلامية التابعة للاستكبار العالمي على مدى أكثر من 100 عام، لطمس الحقائق لكننا نشاهد الشعوب المستضعفة في أرجاء العالم التي تسير على درب الحقيقة اليوم وتتحلى بالوعي واليقظة لكي تفصل بين الحقيقة والاكاذيب والتدليس، صار امكانها ان تعزز حضورها في الساحات؛ مبينا ان ذلك من بوادر النظام العالمي الجديد.
وأشار إلى مخطط التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي وصفه بـ"الغدة السرطانية"، والذي يسعى لتمريره عدد من الحكام الجبابرة في المنطقة من اجل التغطية على حقيقة هذا الكيان المجرم، وقال: "لكن ما يجري اليوم من تضحيات في غزة حيث جهود الصحفيين الاحرار الذين ارتقى منهم المئات حتى اليوم في سبيل نقل الحقيقة، افشل هذا المخطط الاستكباري الرامي الى التمويه على الحقائق".
وأضاف أن شهداء غزة أحد مكونات التوعية وتجلي الحقيقة على صعيد النظام العالمي الجديد؛ لافتاً إلى أن الدماء الزكية لما يزيد عن عشرين الف طفل وامراة استشهدوا في غزة، وضعت نهاية لمخطط التزييف والخداع والتضليل على الحقيقة البغيضة والاجرامية للاستكار.
وفي إشارة الى "مؤتمر طوفان الاقصى وصحوة الضمير الانساني"، أوضح الشخ شهرياري أنه سيُعقد يوم الاحد القادم (13 كانون الاول/ يناير 2024) بطهران، ليكون الى جانب العدد من المؤتمرات والملتقيات التي تقام هذه الايام بمشاركة النخب والشخصيات الدينية والسياسية من دول مختلفة مثل تركيا وموريتانيا وتونس وغيرهم، لكي تبيّن للعالم حقيقة المقاومة الاسلامية ودورها في مواجهة الاستكبار والكيان الصهيوني.
وحول آليات التصدي والمواجهة ضد آلة القتل الصهيونية ووضع حدّ لتمادي الاحتلال في مجازره البشعة بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، ذكر الشيخ شهرياري أن المتوقع من الدول والشعوب المناهضة للظلم والاستبداد، ان تقاطع البضائع "الاسرائيلية"، وتوقف علاقاتها مع هذا الكيان الغاصب، وتبادر الى توفير الدعم والمساعدات الانسانية للمظلومين في فلسطين؛ مشيراً الى أن المنظمات الدولية ومجلس الامن ومجلس حقوق الانسان الدوليين، فشلا في تنفيذ المهام الموكلة اليهما بهذا الخصوص.
