
قالت مصادر امنية مطلعة على التحقيقات لوكالة يونيوز للاخبار ان الاجهزة الامنية التي تقوم بالتحقيق تؤكد ان "اسرائيل هي المسؤولة عن اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء يوم الثلاثاء 2 كانون الثاني 2024."
واذ اكدت المصادر الامنية ان "اسرائيل استخدمت 6 صواريخ ذكية مسيرة اخترقت خمسة منها سقف المبنى المستهدف وحصلت الاجهزة الامنية على صاروخين لم ينفجرا"، كشفت المصادر ان 3 جهات "تتولى اعمال التحقيقات وهي مخابرات الجيش اللبناني وحركة حماس وحزب الله."
واعلنت المصادر الامنية لوكالة يونيوز للاخبار ان العاروري "وصل الى لبنان مؤخرا قادما عن طريق تركيا بعد زيارة له الى دولة عربية وعلى الارجح كان جزءا من المشاورات المرتبطة بصفقة تبادل يتم التفاوض بشأنها بوساطة مصرية قطرية امريكية بين حركة حماس والاحتلال الاسرائيلي".
واضافت المصادر الامنية ان "مخابرات الجيش اللبناني تقوم بفحص شبكة الاتصالات اللبنانية الارضية والخلوية بحثا عن اختراق اسرائيلي محتمل للشبكة."
ونشرت وكالة يونيوز للاخبار مساء يوم الثلاثاء 2 كانون الثاني 2024 مشاهد تظهر لحظة الاستهداف الاسرائيلي لمكتب الحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما تم تداولها على نطاق واسع من قبل وسائل اعلام عربية وعالمية، اضافة الى شبكات التواصل الاجتماعي.
واتصلت مخابرات الجيش اللبناني بوكالة يونيوز للاخبار للتاكد من مصدر الفيديو الذي نشرته والذي يظهر لحظة استهداف مكتب العاروري، فيما اكدت وكالة يونيوز انها هي صاحبة هذا الفيديو وانها حصلت عليه من كاميرا مراقبة وهي تملك الحق الحصري في توزيعه.
واستوضحت مخابرات الجيش اللبناني من وكالة يونيوز للاخبار عن مصدر الفيديو، وتبين ان لدى مخابرات الجيش اللبناني شكوكا بان يكون الاستخبارات الاسرائيلية قد وجهت الكاميرا عبر الانترنت نحو موقع الاستهداف وهي من قامت بنشر الفيديو.
تؤكد وكالة يونيوز للاخبار مجددا ان الفيديو المنتشر هو حصري لها وهي من قامت ببثه وتوزيعه.
واغتيل القيادي في حماس، صالح العاروري، واستشهد 6 آخرون معه في قصف إسرائيليّ استهدف، مساء الثلاثاء، مكتباً للحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت،
وأكّدت حركة حماس في بيان صدر عنها، اغتياله، وآخرين بينهم قائدان بالقسام، مشدّدة على "استمرار المقاومة"، فيما قال حزب الله إن اغتياله "جريمة "لن تمرّ دون رد".