ندوة فكرية احياء لذكرى الشهداء القادة.. وتأكيد أنّ العدو يحاول بالاغتيالات تغطية فشلة في غزة

في اطار احياء الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد القادة وشهداء المقاومة، نظم المركز الثقافي الايراني في تونس ندوة فكرية، تناولت دور الشهداء القادة في تعزيز المقاومة في المنطقة، واهمية معركة طوفان الأقصى وتداعايتها.

شارك في الندوة، شخصيات سياسية ايرانية وتونسية وفي مقدمتها وزير الخارجية الايرانية السابق الدكتور منوچهر متكي، ومجموعة من المفكرين والفنانين التونسيين، ومن ضمنهم لطفي بوشناق.
 


وافتتحت الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم، وعرض النشيدين التونسي والايراني، ثمّ كانت مداخلات للمشاركين، أكّدت التمسّك بخط والمقاومة، في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزّة.

وفي تصريح خاص لوكالة يونيوز للأخبار، أوضح مدير مركز دراسات فلسطينيه عابد الزريعي، أنّ لجوء العدو الى سياسة الاغتيالات واخرها كان للقيادي صالح العاروري، وتفجيرات كرمان في ايران، تشكل محاولة لحرف الأنذار عن فشله أمام القاومين في قطاع غزّة.

رئيس رابطة التونسية للتسامح، صلاح المصري، شدّد على ضرورة التكاتف في وجه العدو اكثر. واعتبر المصري بأن ما يوقم بها كيان الاحتلال، من اغتيالات وتفجيرات، دليل على الفشل العسكري الذي يحيط بها من كل حدب وصوب، مشيراً الى انّ ردّ المقاومة سيكون مدروساً، بما يمنعه من تحقيق مآربه.

المحلل السياسي الايراني حسين ريواران، لفت الى أنّ الانجازات التي يقوم بها الجيش اليمني والمقاومة في العراق وفلسطين في لبنان، هي السبيل الوحيد للتحرير.