
عُقد لقاء نسائي لدعم المقاومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، بحضور عقيلة الرئيس الإيراني جميلة علم الهدى وعدد من الممثلين عن الأحزاب السياسية والفصائل الفلسطينية، في قاعة رسالات بالعاصمة اللبنانية بيروت.
وافتُتح اللقاء بآيات بيّنات من القرآن الكريم، تلاها عزف النشيدَين الوطنيَّين الإيراني واللبناني.
وقالت ممثلة تيار المردة فيرا يمين إنّ "فلسطين تجمعنا من كل المناطق والطوائف والمذاهب والمعتقدات، ومن كل الدول".
وأكّدت يمين في كلمة لها خلال اللقاء، أنّ "كل دول العالم تشهد ساحات اعتصام ومطالبات داعمة لفلسطين، فعلم فلسطين يرفرف اليوم في كل العالم، وكأنه علم للعالم بمعناه الإنساني".
من جانبها، قالت النائب في كتلة التنمية والتحرير عناية عزالدين إنّ "هذا الصمود اللا متناهي لشعب يُقتل ويرفض أن يرك أرضه وأمام مقاوم يقاتل ببلسالة لا يمكن إلا أن ننتصر وسنشهدا معا تكسر سيوف العدوان".
وشددت عزالدين على أنّ "لبنان في موقف الدفاع عن نفسه، ومن يخاطر باستقرار المنطقة والإقليم فهو كل من لا يساهم في الضغط الجدي على العدو لإيقافه".
إلى ذلك، أكّدت مسؤولة التنظيم النسائي في حركة الجهاد الإسلامي ريما حبيب، أنّ الفلسطينيين لن يخرجوا من ديارهم، فإما أن نكون أعزاء فوق الأرض أو شهداء تحتها، وفلسطين قضية معقودة في أعماقنا كمسلمين وعربيين ومسيحيين".
بدورها، نوّهت ممثلة التيار الوطني الحر غادة عساف، إلى أنّ "ما قبل غزة ليس كما بعد غزة سواء على مستوى المفاهيم أو إعادة تأسيس نظام جديد".
وأكدت عقيلة الرئيس الإيراني جميلة علم الهدى أنّ "الواجب الأساسي علينا اليوم هو جهاد التبيين".
أما هدى حجازي والدة الشهيدات الثلاث اللواتي قضين مع جدتهن بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان، فقد قالت إنه "من الضروري أن نرفع صوتًا موحدًا لرفض الظم، فقد خلقنا أحرارًا ولا نسمح لأحد أن يسلبنا كرامتنا وحريّتنا".
وفي الختام، استنكرت عضو المجلس السياسي في حزب الله ريما فخري، غياب المؤسسات العالمية عما يحصل في فلسطين، متسائلة: "أين المنظمات النسوية والعالمية والتي بذلت ملايين الدولارات من أجل المرأة، وهل هناك قضية أعظم من العنف الذي يُمارس على المرأة الفلسطينية والمرأة في جنوب لبنان".