
وُوري جثمان الشهيد السيد رضي موسوي أحد كبار مستشاري حرس الثورة الإسلاميّة في سوريا، في ثرى حرم السيد صالح بن الإمام موسى الكاظم (ع) في ساحة تجريش شمال العاصمة طهران، بحضور شعبي وعسكري وسياسي حاشد.
وكانت مراسم التشييع قد انطلقت، صباح اليوم الخميس، من ساحة الإمام الحسين بالعاصمة الإيرانية طهران.
وشارك في مراسم الوداع والتشييع حشود غفيرة من المواطنين الإيرانيين وجمعٌ من مسؤولين عسكريين وحكوميين.
و أدى قائد الثورة الإسلاميّة السيد علي الخامنئي في وقت سابق اليوم، صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد موسوي بحضور القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي ومسؤولون آخرون، مثمنًا "جهوده الدؤوبة".
ويوم أمس الأربعاء، أقيمت في باحة مقام الإمام علي عليه السلام في النجف الأشرف، مراسم تشييع رمزية للشهيد موسوي.
وأعلن حرس الثورة الإسلاميّة، يوم الإثنين الماضي، أنّ غارة إسرائيلية على مشارف العاصمة السورية دمشق، أسفرت عن استشهاد أحد كبار قاداتها السيد رضي موسوي، الذي كان رفيقًا مقربًا للقائد السابق لقوة القدس الشهيد الحاج قاسم سليماني.
