ندوة تضامنية مع الأقصى وفلسطين بعنوان "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر"

أقامت الهيئة العامة للأوقاف بصنعاء ندوة قرآنية تضامنية مع الشعب الفلسطيني بعنوان "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".

وعبّر المشاركون في الندوة عن "أهمية اتخاذ مواقف إيمانية قوية نصرةً للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع المجازر والجرائم في تاريخ الإنسانية من قبل الكيان الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي مفضوح."

وفي تصريحات لوكالة يونيوز للأخبار، قال رئيس اللجنة العليا لنصرة الأقصى، محمد مفتاح إن "التضامن اليمني مع الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية جيد ومتقدم على المستوى الشعبي والرسمي"، مؤكداً بأن "اليمن هو البلد الوحيد الذي قام بحملة تعبئة واستنفار شاملة، بحيث لايمر يوم إلا وهناك عشرات الفعاليات في مختلف المناطق اليمنية، بالإضافة إلى المشاركة العسكرية المؤثرة".
 


بدوره، قال رئيس الهيئة العامة للأوقاف عبدالمجيد الحوثي، ان "الشعب اليمني وقيادته تثبت للعالم أجمع أن من يقف مع المستضعفين هو المنتصر"، مشيراً إلى أن "اليمن الذي خرج من حرب دامت عليه أكثر من ثمان سنوات دمرت فيه كل شيئ ومع ذلك فهو اليوم يقف مع غزة بكل مايستطيع، وهذا الموقف عرّى الأنظمة العربية والإسلامية التي تدعي الوقوف مع القضية الفلسطينية".

وحول التحالف الأمريكي لحماية السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، قال الحوثي: "لم ترهبنا هذه التحالفات التي شكلتها أمريكا من أن ننفذ ماعاهدنا عليه الله وأبناء فلسطين من أننا سنمنع أي سفينة تتجه إلى الموانئ الإسرائيلية".

وفي ذات السياق، قال الاكاديم اليمني، الدكتور حمود الأهنومي ان "التضامن اليمني مع غزة وفلسطين يعتبر النموذج الأبرز للتضامن مع القضية الفلسطينية، وهو نموذج يلهم الشعوب والدول الأخرى إلى أن يكون لها موقف قوي لنصرة هذه القضية".

وأضاف الأهنومي: "يتعاظم موقف اليمنيين بأنهم تحدوا أكبر قوة مادية في هذا الزمن وهي أمريكا التي لم تجرؤ لمواجهة اليمن بمفردها وراحت تبحث عن تحالف منهار ولم يبقى منه سوى دول قليلة جداً".