الملتقى الدولي للتضامن مع فلسطين: شعب فلسطين يقاتل نيابة عن الأمة العربية والإسلاميّة

لليوم الثالث على التوالي، تتواصل تحت عنوان "نيلسون مانديلا وفلسطين من مواجهة العنصرية إلى التحرير" في جنوب إفريقيا.

والتقت يونيوز بعدد من الضيوف المشاركين في فعاليات المؤتمر المنعقد في مدينة جوهانسبرغ، حيث أكّد أمين سر الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين عبد الملك سكري، أنّ أعمال المؤتمر تسير بشكل ممنهج ومدروس.

ولفت سكري إلى أنّ "العديد من الشخصيات العالمية تحدثت بوضوح عما يجب من أجل تحرير الشعب الفلسطيني، والتشبيك مع المتظاهرين في الشرق والغرب الداعمين لفلسطين".

وأكّد سكري أنّ "هناك مساعي تُبذل لتشكيل حركة شعبية عالمية داعمة فلسطين وضد الصهيونية والإمبريالية والولايات المتحدة الأمريكية".

بدروها، قالت النائبة التونسية السابقة والعضو في الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين باركل براهمي، إنّ "الملتقى الخامس للحملة ينعقج بالتزامن مع الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الإفريقي والعالمي نيلسون مانديلا، ونحن نستحضر هنا أرواح شهداء فلسطين".
 


ولفتت براهمي إلى أنّ "الشعب الفلسطيني المقاوم والمحاصر يدفع أثمان باهظة لا في فلسطين ولا لدى أي شعوب قاومت الإحتلال، ولكن بهذا الثمن أخرجونا نحن من هزيمتنا، فهم يقاتلون عن الأمة العربية والإسلاميّة بأسرها".

إلى ذلك، صرّح النائب في البرلمان اللبناني والعضو في كتلة الوفاء للمقاومة إبراهيم الموسوي، بأنّ "المشاركة في هذا المؤتمر تهدف للتعبير عن الإنسانية، فالقصية الفلسطينية ليست قضية عربية أو إسلامية فقط، بل هي قضية إنسانية بإمتياز".

وأعرب النائب الموسوي عن أسفه "للخذلان الكبير الذي تعانيه هذه القضية من الدول العربية والإسلاميّة، يواصلون علاقاتهم التجارية والإقتصادية مع كيان الإحتلال الإسرائيلي بشكل طبيعي، وهذا عارٌ عليهم، خاصة بعد الذي يحصل في غزة".

وتجري أعمال الملتقى الذي تنظمه الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، بالتعاون مع البيت الملكي لمانديلا "Rho"، بمدينة جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، وقد انطلقت أعماله يوم السبت الماضي وتستمر حتى يوم غد الثلاثاء.

ويأتي هذا الملتقى بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 تشرين الثاني 2023، الذي يوافق الذكرى العاشرة لانطلاقة الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، وإحياء للذكرى العاشرة لرحيل أيقونة النضال من أجل الحقوق ومواجهة العنصرية "نيلسون مانديلا" في 5 ديسمبر / كانون الأول عام 2013.

ويهدف هذا المؤتمر الى توجيه رسالة دعم وتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه، وفي مقدمتها حق العودة.

كما يهدف الى استلهام النموذج النضالي للزعيم نيلسون مانديلا في ذكراه السنوية العاشرة، ومواجهة محاولات سرقة القيمة الرمزية لنيلسون مانديلا من قبل داعمي الصهيونية.

ومن أهداف المؤتمر ايضا، التأكيد على ترابط النضال العالمي في مواجهة الاستعمار والعنصرية، وعلى استمرار دور القارة الإفريقية عامة ودولة جنوب إفريقية خاصة في حركة التحرر العالمي.

ويهدف الملتقى أيضاً الى البحث في وسائل تعريف العالم بالجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، ومناقشة سبل تفعيل التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع.