
لليوم الثالث على التوالي، تتواصل أعمال الملتقى الدولي الخامس للتضامن مع فلسطين تحت عنوان "نيلسون مانديلا وفلسطين من مواجهة العنصرية إلى التحرير" في جنوب إفريقيا.
والتقت يونيوز بعدد من الضيوف المشاركين في فعاليات المؤتمر المنعقد في مدينة جوهانسبرغ، حيث أكّد وزير الخارجيّة اللبناني السابق والدبلوماسي عدنان منصور، أنّ "هذا المؤتمر أكّد إدانة الجرائم التي يرتكبها كيان الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين".
ونوّه عدنان بأنّ "جميع المشاركين في المؤتمر طالبوا بوقف هذه الإبادة والمجازر التي تُمارس بحق الأهالي في غزة، فإسرائيل تمارس مجازر وحشية وتدمير شامل للقطاع".
ولفت وزير الخارجيّة اللبناني السابق، إلى أنّه "علينا جميعًا العمل من أجل حث حكوماتنا على العمل بصورة جدية من أجل وقف العدوان على غزة ووقف جرائم الإحتلال".
من جانبه، أكّد ناشط أجنبي أنّ "خيار حل الدولتين ليس الخيار المناسب في القضية الفلسطينية"، مؤكدًا أنّه "لا دولة سوى فلسطين وعاصمتها القدس".
إلى ذلك، قالت العضو في الحملة المصرية الشعبية لمقاطعة كيان الإحتلال الإسرائيلي سماح ناجح، إنّ "جنوب إفريقيا بلد ملهم، وعقد المؤتمر في هذا البلد رسالة مهمة تؤكد اقتراب نهاية كيان الإحتلال".
بدوره، أكّد الراهب الجليلي الفلسطيني أنطونيوس حنانية، أنّنا "سنقاوم ونقاتل ونناضل، وقد نستمر مئة عام في هذا النضال من أجل فلسطين، وسنعمل على إلغاء سياسة كم الأفواه والهيمنة الصهيونية الشيطانية، ونحن بالمرصاد لهم".
وقال الراهب حناينة مخاطبًا كيان الإحتلال الإسرائيلي إن "أردتموها حربًا مفتوحة فلتكن حربًا مفتوحة".
وشدد الراهب على أنّ "الثورة مستمرة حتى تحرير كل شبر من فلسطين وكل إمرأة وطفل وشيخ فيها، ونحن معنيون بكرامة شعبنا ومقاومتنا الموحّدة".
وتجري أعمال الملتقى الذي تنظمه الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، بالتعاون مع البيت الملكي لمانديلا "Rho"، بمدينة جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، وقد انطلقت أعماله يوم السبت الماضي وتستمر حتى يوم غد الثلاثاء.
ويأتي هذا الملتقى بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 تشرين الثاني 2023، الذي يوافق الذكرى العاشرة لانطلاقة الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، وإحياء للذكرى العاشرة لرحيل أيقونة النضال من أجل الحقوق ومواجهة العنصرية "نيلسون مانديلا" في 5 ديسمبر / كانون الأول عام 2013.
ويهدف هذا المؤتمر الى توجيه رسالة دعم وتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه، وفي مقدمتها حق العودة.
كما يهدف إلى استلهام النموذج النضالي للزعيم نيلسون مانديلا في ذكراه السنوية العاشرة، ومواجهة محاولات سرقة القيمة الرمزية لنيلسون مانديلا من قبل داعمي الصهيونية.
ومن أهداف المؤتمر أيضًا، التأكيد على ترابط النضال العالمي في مواجهة الاستعمار والعنصرية، وعلى استمرار دور القارة الإفريقية عامة ودولة جنوب إفريقية خاصة في حركة التحرر العالمي.
ويهدف الملتقى أيضاً الى البحث في وسائل تعريف العالم بالجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، ومناقشة سبل تفعيل التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع.
