
دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ75 على التوالي، وسط تصاعد في الغارات الجوية والأحزمة النارية التي يشنها جيش الإحتلال على مواقع في شمال القطاع وجنوبه.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوغلات البرية الإسرائيلية في مناطق شمال القطاع ومدينة خانيونس، حيث تتصدى المقاومة الفلسطينية بقوة لجنود الاحتلال وآلياته.
وبينما يتوجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الأربعاءـ، إلى مصر لإجراء محادثات حول الأوضاع في غزة، أرجأ مجلس الأمن الدولي مجددًا التصويت على مشروع قرار يدعو إلى تعليق العمليات القتالية في القطاع الفلسطيني.
إلى ذلك، شن جيش الإحتلال غارات جوية وقصف مدفعي على جباليا شمالي قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات جلهم من الأطفال والنساء.
كما شنت طائرات الإحتلال سلسلة غارات على مدينة خانيونس جنوب القطاع بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي عنيف.
وأفادت مصادر صحفية فلسطينية باستشهاد طفل وسقوط عدد من الجرحى في قصف استهدف منزلًا في الحي الياباني غرب خانيونس جنوبي قطاع غزة، وبوقوع إصابات جراء غارة إسرائيلية على حي الأمل بالمدينة.
وقصفت طائرات الإحتلال منزلاً وسط مخيم الشابورة وسط مدينة رفح، ما أسفر عن استشهاد واصابة العديد من المواطنين الفلسطينيين.
كما قصفت مدفعية الإحتلال أحياء التفاح والدرج والشجاعية شرق مدينة غزة، كما قصف طيران الإحتلال منزلًا قرب بركة الشيخ رضوان في المدينة.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم، أنّ بلاده ستمنع على الفور شركة الشحن الإسرائيلية "زيم" من الرسو في موانئها، وذلك ردًا على تصرفات الاحتلال التي تنتهك المبادئ الإنسانية الأساسية والقوانين الدولية.
