
تفقدت مجموعة من ادارة العمليات العسكرية في سوريا، مقام "أبي عبد الله الحسين الخصيبي" في منطقة ميسلون بمدينة حلب، الذي تمّ احراقه من قبل الجماعات المسلحة، ما تسبب بخروج تظاهرات في عدد من المناطق، واندلاع مواجهات مع قوات الأمن التابعة لادارة العمليات، لاسيما بعد التفلت الأمني ، وازدياد الاعتداءات على الأهالي.
و انتشر مقطع فيديو، يُظهر مجموعة من العناصر وهم يتفقدون المقام، ويتوعد مصور الفيديو بالقصاص لمن قاموا بالاعتداء على المقام وقتل الأشخاص داخله.
وكان مصدر في وزارة الداخلية السورية، أفاد أنّ اشتباكات مسلحة وقعن بين قوات وزارة الداخلية ومسلحين في مدينة طرطوس، مشيراً الى سقوط قتيلين و4 جرحى من قوات وزارة الداخلية جراء الاشتباكات بطرطوس
و أعلنت ادارة العمليات العسكرية، ارسال تعزيزات أمنية إلى مدينة طرطوس على الساحل السوري، مشيرة الى أنّ قواتها حاصرت مجموعة مسلحين استهدفوا دورية للأمن العام في قرية خربة المعزة بريف طرطوس، وتمكنت من القضاء عليهم.
كما أعلنت إدارة العمليات العسكرية تحييد مجموعة "خارجة عن القانون" حسب وصفها، في محيط القرداحة، كما افادت أنّ قواتها بدأت بتمشيط مناطق في حمص وسط مداهمات ضدّ من وصهتهم بأنهم "تخريبين"، وقد فرضت الشرطة حظر تجوال في حمص حتى الساعة 8 من صباح الخميس.
كما قالت إدارة العمليات العسكرية، أنّها نشرت في ساحة الأمويين والعباسين في دمشق قوات لضبط الأمن وضمان الاستقرار، محذرة من أنّها "ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بزعزعة الإستقرار وإثارة الفوضى في سوريا".
و خرجت تظاهرات في حي المزة، بدمشق، والعديد من المناطق كاللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، اليوم الأربعاء، احتجاجاً على حرق مقام "أبي عبد الله الحسين الخصيبي" في منطقة ميسلون بمدينة حلب.
كما شهدت اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، اليوم الأربعاء، تظاهرات احتجاجاً على حرق مقام "أبي عبد الله الحسين الخصيبي" في منطقة ميسلون بمدينة حلب.
كذلك، شهدت مدينة مصياف في ريف حماة الشمالي الغربي اليوم، تظاهرة تنديداً باغتيال 3 قضاة من الطائفة العلوية أمس، على مفرق ربيعة- مصياف، في ريف حماة الشمالي الغربي.
وكانت مقاطع فيديو متداولة، قد أظهرت قيام مجموعة مسلحة، بحرق مقام مؤسس المذهب العلوي "أبي عبد الله الحسين الخصيبي" في حلب، في وقتٍ سابق من الشهر الحالي.
وفي السياق، أوضح أحد خدام المقام، في بيان اليوم، أنّ مقطع الفيديو المتداول بشأن الاعتداء على مقام الشيخ الخصيبي ليس بتاريخ اليوم، وإنما وقع أثناء الدخول إلى حلب.
وأشار إلى أنه تمّ التواصل مباشرةً مع أعيان الطائفة ومع الجهات المعنية لضبط و محاسبة المسؤولين عن هذا العمل، مؤكداً أنّ "نشر الفيديو في هذا التوقيت يقصد منه إثارة الفتنة و دفع الناس إلى رد فعل يهدم السلم الأهلي".