صرافون جوالون وفخ العملات المزورة..مخاوف تعكر الارتياح الشعبي لتحرير التعامل بالعملة الأجنبية

ينتشر في شوارع العاصمة السورية دمشق، صرّافون جوالون، يعملون بشكل رئيس في مناطق مركز العاصمة، والأسواق المكتظة، لتصريف العملات الأجنية للمواطنين، بعد تحرير الإدارة السورية الجديدة، التعامل بالعملة الأجنبية في البلاد.

مواطنون أكدوا لوكالة يونيوز للاخبار أن "عملية تصريف الأموال الأجنبية لابد أن تكون منظمة بشكل أفضل، حرصاً على عدم التعرض للغبن والغش سواء عبر تمرير أوراق نقدية مزورة أو نقص في الأموال".

ويقول أحد الصرافين الجوالين في ساحة المحافظة، الواقعة على بعد أمتار قليلة من مقر مصرف سوريا المركزي، "نستطيع الآن التعامل بالدولار الأمريكي براحة مطلقة، على عكس ماكان سابقاً، لم نكن نجرأ حتى على الحديث بأي قطع أجنبي، خشية الاعتقال والمعاقبة".
 


ورغم الارتياح الشعبي الواسع الذي لاقته، الخطوة الحكومية السماح بتدوال القطع الأجنبي، إلّا أن مخاوف الوقوع في فخ السلب وانتشار الأوراق النقدية مزورة، عكّر ذلك الصفو، ودفع المواطنين إلى المطالبة، بتنظيم عملية الصرافة.

ويرى أحد مواطني العاصمة أنه "يجب الاعتماد على شركات الصرافة المرخصة، أو المصرف المركزي، لتصريف العملات، لتجنب وقوع أي من الطرفين بفخ العملات المزورة التي قد تنتشر بسهولة".

ويعتبر أحد مالكي شركات الصرافة في دمشق، أن التعامل مع شركات الصرافة المعتمدة، هو السبيل الأكثر أماناً، لضمان التعامل مع الأوراق النقدية السليمة، ويضيف "في حال حدوث أي خطاً فإن مراجعة شركة الصرافة هو أمر متاح، لكونها مصدر المال، وهذا مايحفظ حث الجميع".