
مع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الـ 73، تتواصل المعارك الضارية والاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلية في محاور التوغل ما أوقع خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية بين جرحى وقتلى.
وواصل الطيران الإسرائيلي صباح وفجر اليوم الإثنين، شن الغارات على مناطق مختلفة في قطاع غزة، فيما جددت المدفعية قصف المناطق المأهولة بما في ذلك المستشفيات، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، جلهم من الأطفال والنساء.
وتجاوز عدد الشهداء حاجز الـ19 ألف شهيد منذ بداية الحرب إضافة إلى أكثر من 56 الف جريح.
وفي جباليا، وبعد استشهاد 26 مواطن من عائلة شهاب و 24 من عائلة خلة، قصفت طائرات الاحتلال منازل لعائلتي البرش وعلوان أدت إلى ارتقاء 33 مواطنا مع وجود أكثر من 100 مفقود وبين الشهداء 15 طفلًا من العائلتين.
واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء الأحد مستشفى العودة وذلك بعد عدة ايام من حصارها وقصفها له، وقامت باحتجاز وتعرية كوادره الطبية وعلى راسهم مدير المستشفى الدكتور احمد مهنا.
واطلقت قوات الاحتلال سراح الكوادر الطبية بعد اربع ساعات من الاستجواب في ظروف غير انسانية وابقت مدير مستشفى العودة د.احمد مهنا رهن الاعتقال واقتادته الى جهة غير معلومة.
وفي غزة، ارتقى 54 شهيدًا من احياء الصبرة وحي الشيخ رضوان والرمال في مدينة غزة نتيجة القصف المدفعي والجوي اضافة إلى رصاص القناصة.
وقصف الاحتلال منازل عائلة الراضي وعائلة الشوا في ساحة الشوا المكتظة بالسكان، وخلف القصف 12 شهيداً اضافة إلى قصف عمارة المهندسين في حي الرمال وارتقاء 7 شهداء.
اما في خانيونس ، وفي تطور لافت، قصفت طائرات الاحتلال مبنى الولادة في مستشفى ناصر، ما ادى لارتقاء شهيدة وعدد من الإصابات.
وواصلت المدفعية الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق خانيونس موقعة اعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى.
وفي رفح، أغارت الطائرات الإسرائيلية على ارض زراعية شرق مدينة رفح، فيما واصلت الزوارق الحربية الإسرائيلية إطلاق نيرانها على شاطئ رفح.
في وسط القطاع، وارتقى 10 شهداء في غارة إسرائيلية على منزل غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
وفي وقت سابق، ارتقى 15 شهيدا مع تسجيل عشرات الجرحى في استهداف منزل منازل في مخيم النصيرات ومحيط مسجد النور.
يأتي ذلك، وسط حديث عن توجه إسرائيلي لبحث صفقة جديدة في ظل تصاعد الضغط من قبل أهالي المحتجزين الإسرائيليين، حيث أعطى المستوى السياسي الضوء الأخضر لرئيس الموساد ديفيد برنيع، لبحث صفقة جديدة مع الوسطاء.
