
أعلن مجلس منبج العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بدء قواته هجوماً مضاداً ضد مسلحي الجيش الوطني المدعوم تركياً، بمحيط سد تشرين جنوب شرق منبج في ريف حلب الشرقي.
ونشر المركز الإعلامي في مجلس منبج، مشاهد جوية مصورة، قال إنه لفرار مجموعات من مقاتلي الجيش الوطني المدعوم تركياً من محيط سد تشرين، عقب استهدافهم بطائرات مسيرة انتحارية، حسبما أظهرت المشاهد.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية، أن مقاتليها في منبج نجحوا بإحراز تقدم ميداني، عقب إطلاق الهجوم المضاد، وسط استمرار الاشتباكات مع مسلحي الجيش التركي، بينما أعلن مدير المركز الإعلامي لقسد فرهاد شامي ، عن قواتهم باتت تتموضع على مسافة 13 كم من مركز مدينة منبج.
كما أشارت قسد إلى تمكن مقاتليها من تدمير دبابة في قرية ابو قلقل جنوب شرق منبج، وعدد من الآليات العسكرية عند جسر قره قوزاق والقرى المحيطة بسد تشرين، وقتل نحو 30 مسلحي الجيش التركي خلال الاشتباكات، فيما كشف عن مقتل 16 من مقاتليها، خلال مواجهات متفرقة في ريف حلب والرقة وربف دير الزور.
واندلعت اشتباكات بين الجيش الوطني المدعوم تركياً في سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، عقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، أدت إلى انسحاب قسد من المدينة وسيطرة الجيش الوطني عليها في التاسع من الشهر الجاري.
ويترافق تصاعد المواجهات بين الجيش الوطني المدعوم تركياً من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية المدعوماً أمريكياً من جهة أخرى، مع استنفار كبير للجيش التركي، الذي لوحت مصادر باستعداده لاحتمال شنه عملية برية جديدة في سوريا للقضاء على المسلحين الأكرد، وضمان إنهاء وجودهم على الحدود مع تركيا.