
بعد عدوان إسرائيلي غاشم استمرّ على لبنان لأكثر من شهرين، يستعد لبنان واللبنانيون لاستقبال الأعياد المجيدة بالرغم من الأحزان التي دخلت إلى معظم المنازل في كل المناطق التي تعرضت للقصف وحتى التي لم تتعرض.
أسواق بيروت التي طالما كانت قلب بيروت النابض ترسم صورة جميلة عن لبنان العيد والحياة والأمل فهي تستعد لاستقبال الأعياد كما يليق بلبنان واللبنانيين، وتقوم بمبادرات للوقوف إلى جانب اللبنانيين في هذه الظروف الصعبة عبر التبرع بدلًا من التزيين بشكل مكثف لهذا الموسم وذلك لدعم العائلات النازحة التي لا تزال تواجه ظروفًا صعبة.
وتشمل هذه المبادرة توزيع أكثر من 1,000 قطعة ملابس شتوية و400 مدفأة من خلال هذه المنظمات الموثوق بها، إضافةً إلى ذلك، تساهم أسواق بيروت في إعادة تأهيل معدات أساسية للدفاع المدني اللبناني، لضمان تجهيزهم بشكل أفضل للاستجابة لأي طارئ.
وفي حديث صحفي قال المدير العام لأسواق بيروت أديب النقيب "بالنسبة لأسواق بيروت فقط تم نصب شجرة الميلاد وتزيين واجهات المحلات، وقد قمنا بمبادرة لدعم العائلات المتضرّرة والنازحة، شملت توفير أكثر من 1000 قطعة من الملابس الشتوية و400 مدفئة، بالإضافة إلى تأهيل معدات الدفاع المدني".
وأضاف النقيب أنّ "هذا التوجّه يرمز إلى قيم التضامن والتكافل في المجتمع، ويؤكّد أن أسواق بيروت ليست مجرد مركز تجاري، بل شريك أساسي في إعادة بناء لبنان"، معتبراً أن جوهر العيد يتمثّل في العطاء والشعور بالآخر، "وتجسّد هذه المبادرات رسالة إنسانية تحمل في طياتها الأمل والتعاون في مواجهة التحديات".