
نظّم حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان مسيرة حاشدة في مدينة ملتان جنوب البنجاب دعماً لفلسطين وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة.
وشهدت المسيرة مشاركة آلاف الباكستانيين وعدد كبير من الأحزاب والفعاليات السياسية بينهم زعماء الأحزاب الدينية.
وحملت الجماهير المشاركة في المسيرة، أعلام فلسطين وحركات المقاومة، إلى جانب صور الإمام السيد علي الخامنئي والإمام الخميني (قده)، وقائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في ايران، الشهيد القائد قاسم سليماني.
وأكد رئيس حزب مجلس وحدة المسلمين، العلامة رجا ناصر عباس جعفري، أن الإسرائيليين يقتلون الأبرياء ويظهرون جبنهم في مواجهة الناس.
وأضاف في كلمة له خلال المسيرة، أن العالم بأسره يشهد وحشية الهجمات الإسرائيلية، واصفًا الجنود الأمريكيين والبريطانيين بأنهم يرتكبون جرائم في غزة.
وأشار إلى أن هناك نوعين من الصراعات: الأول بالسلاح والثاني بالروايات، مشدداً على أن العالم يقف اليوم مع الفلسطينيين، ومن خلال هذه المسيرة تأتي رسالة قوية بدعم فلسطين ونرفض بشدة صيغة حل الدولتين.
من جانبه، قال رئيس جمعية علماء أهل الحديث، ضياء الله شاه بخاري، إن فشل المجتمع الدولي في وقف الوحشية الإسرائيلية يظل مؤسفًا، مشيرًا إلى أن الدول الإسلامية والجامعة العربية بقيتا غائبتين عن التدخل.
الى ذلك، شدد نائب رئيس حزب مجلس وحدة المسلمين، السيد أحمد إقبال رضوي، على ضرورة رفض الحيل الشيطانية للتطبيع الإسرائيلي، مؤكداً أن دولة فلسطين هي الخيار الوحيد معرباً عن رفضه لصيغة حل الدولتين.
بدوره، قال الأمين العام للحزب، السيد ناصر عباس الشيرازي، إن المظاهرات الحالية تأتي تأكيدًا على تضامن الباكستانيين مع الشعب الفلسطيني ورفضهم للظلم الإسرائيلي، وقد هزمت المقاومة الاحتلال المدعوم من العالم وستنتهي قريبًا.
ووجه المشاركون بالمسيرة، التحية لاطفال ونساء ورجال فلسطين الشهداء والجرحى والصامدين، كما حيوا كل من يشارك حول العالم في مسيرات داعمة لقطاع غزة ومنددة بالعدوان الاسرائيلي عليه عقب عملية طوفان الاقصى.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من التظاهرات التي ينظمها حزب مجلس وحدة المسلمين أسبوعياً، تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين وللمطالبة بوقف الاعتداءات ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.
