
لبّى لبنان الدعوة إلى الإضراب الشامل، اليوم الإثنين، دعمًا لغزة وللمطالبة بوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهالي القطاع منذ أكثر من شهرين.
وشل الإضراب مناحي الحياة كافة في العاصمة بيروت ومناطق أخرى حيث أُغلقت الجامعات والبنوك والمصارف، والمحلات التجارية، وسط دعوات جماهير شعبية إلى الاستمرار في فعاليات المواجهة مع الاحتلال في كل المناطق والشوارع والميادين.
وشهدت المواصلات العامة إضراباً وكانت حركة المواطنين طفيفة، كما أغلقت البلديات والمصانع والمعامل أبوابها.
ويأتي الإضراب الشامل تلبية لحراك عالمي ودعوات واسعة النطاق أطلقها نشطاء من مختلف أنحاء العالم تحت وسم "إضراب من أجل غزة" (StrikeForGaza) من أجل تنفيذ إضراب عالمي شامل اليوم الإثنين، للتضامن مع أهالي قطاع غزة، والضغط على الحكومات من أجل التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي.
وقال النشطاء إنهم أطلقوا حملة من أجل الضغط باتجاه الإضراب الشامل على مستوى العالم، بهدف الضغط على الحكومات وإجبارها على التحرك بشكل جاد لوقف المجازر الإسرائيلية وجرائم الإبادة المتواصلة منذ أكثر من شهرين.
وقال القائمون على الحملة، إن شلّ حركة الحياة والعجلة الاقتصادية في كل الدول، قد يسهم في جعل الجميع يشعرون بأنهم متأثرون بشكل مباشر من العدوان على غزة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تشن قوات الإحتلال الإسرائيلي عدوانا شاملا على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، أسفر عن ارتقاء نحو 18 ألف شهيد، ونحو 51,300 جريح، أغلبيتهم من الأطفال وكبار السن والنساء، في حصيلة غير نهائية.