غارات إسرائيلية مكثفة على قطاع غزة من شماله الى جنوبه مع دخول العدوان يومه الـ 63 توالياً

يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه لعدة مناطق في قطاع غزة، خاصة على المناطق الشرقية في مدينة خان يونس، وعلى شواطئ مدينة رفح، جنوبي القطاع، فيما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي المناطق الوسطى في قطاع غزة بعدة غارات.

وأفادت مصادر فلسطينية، فجر اليوم الجمعة، باستشهاد عدد من المواطنين، وإصابة العشرات، في قصف إسرائيلي استهدف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وتدور معارك عنيفة، الجمعة، داخل أكبر مُدن قطاع غزة وفي محيطها، بعد 63 يوما على عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ضد إسرائيل وبدء حرب يواصل عدد القتلى فيها الارتفاع.
 


ومع تكثيف الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية والبرية والبحرية على قطاع غزة، لجأ مئات الفلسطينيين إلى مخيم في مناطق مفتوحة جنوبي مدينة رفح بالقرب من الحدود المصرية.

ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مشاهد جوية توثق غارات طائراته الحربية على أبراج سكنية ومناطق مأهولة بالسكان في قطاع غزة، ضمن العدوان الإسرائيلي الذي تشنه قوات الإحتلال لليوم الـ 63 على التوالي مخلفا آلاف الشهداء وآلاف الجرحى.

وقالت وحدة الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنه تمت مهاجمة أكثر من 450 هدفاً في قطاع غزة من الجو والبحر والبر، منذ أمس.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن مقاتلين في المقاومة استشهدوا جراء قصف جوي، فيما تتواصل المعارك بين المقاومة وقوات الاحتلال. وتحاول قوات الاحتلال رصد مداخل أنفاق.

الى ذلك، قصفت مروحية مقاتلة إسرائيلية من طراز "أباتشي" مبنى في قطاع غزة، بناء على طلب القوات البرية، وتبين لاحقاً أن جنوداً إسرائيليين تواجدوا بداخله، وأدى هذا القصف إلى مقتل أحد هؤلاء الجنود، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم الجمعة.

ووفق الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، فإنه منذ استئناف المناورة البرية في القطاع، يوم الجمعة الماضي، قُتل 22 ضابطاً وجندياً، بينما قُتل 93 جندياً منذ بدء المناورة البرية. والعدد الكلي للجنود الإسرائيليين القتلى منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، هو 418 جنديا قتيلا.

يأتي ذلك فيما تتواصل أعداد الشهداء والإصابات بالارتفاع، إذ أفاد متحدث باسم وزارة الصحة في غزة مساء الاربعاء، بارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 17 ألفا و177 والجرحى إلى 46 ألف شخص بجروح متفاوتة، إلى جانب آلاف المفقودين، مع استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة.

ورغم انتقال زخم الحرب إلى العملية البرية، لا يزال طيران الإحتلال يلقي القنابل الثقيلة على القطاع المحاصر مخلفًا مجازر وضحايا بين المدنيين والأطفال، في ظل وضع صحي متردٍ ودخول شحيح للمساعدات الإنسانية، وانقطاع للمياه والوقود.