
ملتقى الشباب العربي يحيي ذكرى استشهاد السيد نصرالله في بيروت برسائل وفاء من 30 دولة

نظّم «ملتقى الشباب العربي» لقاءً في مرقد الشهيد السيد حسن نصرالله في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت عنوان «السيد الشهيد القائد والنموذج العالمي»، بمشاركة شبان من 30 دولة عربية وأجنبية، ضمن فعاليات الملتقى المتزامنة مع إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد نصرالله.
ووجّه المشاركون رسائل وفاء إلى السيد نصرالله، من خلال كلمات أُلقيت حضورياً وأخرى عبر تقنية الاتصال المرئي، استعرضوا خلالها رؤيتهم لمسيرته وتأثيرها في الشعوب والحركات التي تناضل من أجل قضاياها، في لقاء حمل بعداً شبابياً عابراً للحدود.
وشدد ممثل مكتب الشباب والطلاب في تيار المردة اللبناني، منصور شليطا، على ثبات موقف المشاركين تجاه لبنان وقضاياه، مشيراً إلى أن السيد نصرالله كان، إلى جانب المستضعفين والمظلومين، وأنه أولى دور الشباب أهمية باعتبارهم الجيل الذي يُعوّل عليه في بناء المستقبل.
ودعا شليطا إلى توحيد الصف الداخلي في لبنان، محذراً من استغلال الانقسامات الداخلية، ومؤكداً ضرورة أن يتكاتف اللبنانيون بمختلف طوائفهم ومذاهبهم، وقال إن هذا النهج هو مما تعلمه المشاركون من السيد نصرالله.
بدوره، أكد الناشط العراقي، عمار الربيعي، إن قضية الشهيدين القائدين السيد حسن نصرالله والسيد علي الخامنئي يجب أن تبقى حاضرة كما بقي نهج الإمام الحسين (ع)، لافتاً إلى أن استشهاد السيد نصرالله لن يثني المشاركين عن مواصلة الطريق الذي يؤمنون به وضحوا بأرواحهم في سبيله.
من جهته، أكد ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة طارق أحمد، أن الشباب الفلسطيني «سيبقى على العهد» تجاه الشهداء والقضية الفلسطينية، مشدداً على مواصلة التمسك بفلسطين باعتبارها القضية المركزية.
وقال أحمد إن الفلسطينيين وجدوا، خلال الحرب على غزة، من وقف إلى جانبهم من لبنان واليمن وإيران، معرباً عن تقديره للتضحيات التي قُدمت دعماً للفلسطينيين، وموجهاً التحية إلى من قدموا أرواحهم في هذا السياق.
وشارك في اللقاء ناشطين وشخصيات شبابية من دول عدة، فيما تضمن البرنامج مداخلات مباشرة وأخرى عبر تقنية الفيديو، عكست تنوع المشاركين واتساع نطاق المشاركة في الملتقى.




