لبنان

مشاركون في إحياء ذكرى استشهاد السيد نصرالله: باقون على العهد الذي أرساه وملتزمون بدعم المقاومة

مشاركون في إحياء ذكرى استشهاد السيد نصرالله: باقون على العهد الذي أرساه وملتزمون بدعم المقاومة

أكد مشاركون في الاحتفال التأبيني الحاشد الذي نظمه حزب الله في مرقد الأمين العام الشهيد السيد حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، تمسكهم بالعهد الذي أرساه، ومواصلة دعم المقاومة، مشددين على أن إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده والسيد هاشم صفي الدين ورفاقهما يمثل مناسبة لتجديد المواقف والالتزام بالنهج الذي جسدوه.


وقال المدرب الوطني اللبناني غسان سركيس إن مشاركته في المناسبة تأتي «لنقول للسيد ولروحه إننا باقون على الوعد والعهد»، معتبراً أن حضور المشاركين يحمل رسالة تضامن مع البيئة التي خرج منها السيد حسن نصر الله وأحبها، ولا سيما في الظروف الصعبة.

وأضاف سركيس أن هذه «الشعلة» التي أشعلها السيد حسن نصر الله ستبقى مضاءة في القلوب وفي قلوب الأجيال، مؤكداً التمسك بالوفاء لذكراه.

من جهته، قال رئيس حركة حماة الديار اللبنانية رالف شمالي إن المسيحيين في لبنان «يفتخرون بالشهيد السيد حسن نصر الله» لما قدمه، في سبيل الوطن.

وأكد شمالي وقوفه إلى جانب المقاومة، قائلاً إن الهدف هو «تحرير بلدنا لبنان»، واصفاً السيد نصر الله بـ «أب وأخ وصديق لكل شخص لبناني ووطني».

وأشار إلى أن المسيحيين، كانوا يشعرون بوجود السيد حسن نصر الله إلى جانبهم، مشيدأً بمواقف طويلة ساندهم بها وفي مختلف الظروف.

بدورها، قالت المحامية اللبنانية بشرى خليل إن رحيل السيد حسن نصر الله ترك فراغاً كبيراً، مؤكدة أن المقاومة، رغم الظروف والتحديات، مستمرة في مواجهة المشاريع الإسرائيلية.

وأضافت أن تجربة المقاومة أظهرت قدرتها على مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن المشاريع والمخططات الإسرائيلية، تواجه الإخفاق في تحقيق أهدافها بسبب ثبات المقاومة.

وقال أحد وجهاء الطائفة الدرزية في لبنان إن المشاركين يحيون «ذكرى أعظم شهيد»، في إشارة إلى السيد حسن نصر الله، مؤكداً مكانة هذه المناسبة وما تحمله من دلالات بالنسبة إلى المشاركين.

وفي السياق نفسه، قال عالم دين إسلامي إن إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، في ظل الظروف الراهنة وتصاعد الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، يمثل «تجديداً للعهد والولاء» لنهج المقاومة.

وأضاف أن المشاركة في المناسبة تشكل، «نوعاً من المقاومة والسلاح المقدس» في المرحلة الراهنة، مؤكداً الاستمرار في هذا النهج حتى تحقيق النصر.

وأقيم الاحتفال تحت شعار «إنّا على العهد»، بمشاركة شعبية ورسمية حاشدة، إحياءً للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين ورفاقهما.