
"ليلة العروج" تستحضر الشهيد السيد نصر الله بشهادات وفاء ومشاركة عائدين من كربلاء

شهدت فعالية «ليلة العروج»، إحياءً للذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، فقرات شعرية وإنشادية وشهادات لمشاركين عبّروا عن شوقهم إليه وتمسّكهم بنهجه، فيما حضر مشاركون عائدون من زيارة كربلاء في العراق مباشرة من المطار.
واستحضرت الفقرات الفنية معاني الشهادة والوفاء، وربطت بين تضحيات المقاومة في الجنوب وكربلاء.
وقالت إحدى المشاركات إن الحضور إلى الفعالية يبقى قليلًا بحق السيد نصر الله وما قدّمه من تضحيات من أجل الناس ولبنان، مؤكدة الحرص على إحياء ذكراه عامًا بعد عام، «لعشر سنوات وعشرين سنة وحتى الممات»، وتجديد العهد بمواصلة السير على خطاه.
وأضافت أن كلماته على مدى 36 عامًا ستبقى حاضرة في الذاكرة، مخاطبةً إياه بالقول: «نحن تلاميذك وأبناؤك يا سيد».
وأعربت عن أملها في أن يواصل الجيل الجديد تحرير الأراضي الجنوبية التي يحتلّها العدو الإسرائيلي، مستحضرةً تحرير عام 2000، ومعتبرةً أن استعادة الأرض ستكون هدية لروحه.
بدوره، ذكر صاحب حملة شباب العباس، السيد حسين مكي، انه حضر الى مكان الفعالية قادماً من مطار بيروت مباشرة لأهمية هذا الحدث.
وقال مكي: "كما كان يقول السيد دائما ان العراق هو بلدنا الثاني واهله ناسنا وسندنا. اتينا من عراق الامام الحسين مباشرة الى هنا مكان عروج روح السيد نصرالله لإحياء هذه الليلة ونجدد العهد للسيد اننا باقون على هذا النهج ولو كلفنا ذلك أرواحنا واموالنا".




