العالم

السلطات الإسبانية تكثف جهود تحديد هوية ضحايا تصادم القطارين وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى

السلطات الإسبانية تكثف جهود تحديد هوية ضحايا تصادم القطارين وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى

تكثف السلطات الإسبانية جهودها لتحديد هوية ضحايا حادث تصادم قطارين فائقي السرعة الذي وقع هذا الأسبوع وأسفر عن مقتل 69 شخصاً، وسط تصاعد قلق عائلات المفقودين ومخاوف من ارتفاع الحصيلة النهائية للضحايا.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن أجهزة الدولة تعمل بلا كلل لتحديد هويات الضحايا وإطلاع أسرهم على المعلومات الموثوقة في أسرع وقت ممكن، مؤكداً التزام الحكومة بإبقاء العائلات على اطلاع مستمر بمستجدات عمليات التعرف على الجثامين.


وأوضح سانشيز، خلال تصريحات أدلى بها في مدينة طليطلة، حيث نُقلت معظم الجثامين، أن أسر الضحايا تقدم عينات الحمض النووي إلى الشرطة للمساعدة في تحديد الهويات وتسريع الإجراءات.

من جانبه، حذر رئيس حكومة إقليم قشتالة-لا مانشا، إميليانو غارثيا-باخه، من احتمال ارتفاع عدد القتلى، قائلاً إن السلطات لا تستبعد وجود ضحايا إضافيين، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ جمعت 31 كيساً من الأشلاء البشرية الجزئية، الأمر الذي يزيد من تعقيد عمليات التعرف على الضحايا.

وأفادت السلطات القضائية المشرفة على التحقيق بتلقي 70 بلاغاً عن مفقودين، يُحتمل أن تتطابق بياناتهم مع الضحايا الذين لم تُحسم هوياتهم بعد، ولم يتبقَّ سوى خمسة جثامين لم يتم التعرف عليها حتى الآن.

وفي ظل حجم الكارثة، أقامت السلطات مشرحة مؤقتة في طليطلة لاستيعاب الجثامين، بعدما عجزت المنشأة القائمة في المدينة عن استقبال جميع الضحايا، فيما يقيم عدد من ذوي المفقودين في المنطقة لمتابعة مستجدات عمليات تحديد الهوية.

ووقع الحادث بالقرب من قرية أوردا، على بعد نحو 130 كيلومتراً جنوب مدريد، عندما اصطدم قطار تابع لشركة السكك الحديدية العامة «رينفي» بمؤخرة قطار متوقف تابع للشركة الخاصة «إيريو»، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وعلى الصعيد السياسي، تصاعدت الضغوط على الحكومة الإسبانية، إذ طالبت المعارضة اليمينية باستقالة وزير النقل الاشتراكي أوسكار بوينتي، على خلفية إدارته لشبكة السكك الحديدية وسلامة خدمات النقل.