1. العالم

في خيمته الاسبوعية .."محمود حريري" يقدّم أطباقا لبنانية تجذب السويسريين بأذواقها المتميّزة

|

منذ 25 عاماً تقريبا، حطّ اللبناني "محمود حريري" رحاله في مدينة جنيف السويسرية بعد اغتراب شمل عدة دول بحثا" عن فرص عمل تعينه على اعالة اسرته المقيمة في لبنان.

درس حريري الفندقية واتقن مهنة تحضير الأطباق اللبنانية التي تستهوي السويسريين، حيث لا يوجد ما يمكن تسميته بالمطبخ السويسري.

تنقل حريري في عدة مدن سويسرية، من مطعم الى اخر قبل أن يستقر في جنيف ويتقاعد فيها، وينتقل الى اسلوب جديد في تقديم الطعام اللبناني.

مرّة في الاسبوع ينصب "محمود حريري"، خيمة في هذه الساحة، بترخيص من بلدية المدينة التي اعجب مجلسها البلدي مرة بنوعية الطعام الذي أعدّه لهم في احدى المناسبات، فاعطوه هذه الامتياز.

على مدى ثمانية ساعات فقط من كل يوم خميس، ينهمك في تلبية طلبات الزبائن الذين يصطفون أمام الخيمة ويشترون ما أعدّه من أنواع مختلفة من الطعام والمقبلات اللبنانية، اضافة الى الأطباق المغاربية ، حسب الطلب.
 


الاعجاب بما يبيعه لهم، يعبرون عنه في اثناء تلقيهم الوجبات التي يتناولونها على طاولة الخيمة الخاصة به، او على مقاعد الساحة المتاحة للجميع، كما تشكّل فرصة لطلبات خاصّة للمناسبات.

عربات وخيم كثيرة من هويات وجنسيات مختلفة تقدم ليوم واحد في الاسبوع هويتها الغذائية واطباقها المحلية.

الشيف محمود حريري واحد من هؤلاء الذين يتجمعون في هذا المكان، الذي توفر فيه البلدية خدمات الكهرباء والمقاعد والحمامات، التي تتيح الاستفادة من وجبات سريعة يبقى فيها المطبخ اللبناني، متقدما على غيره بسبب جاذبيته وانواعه الكثيرة.

تجربة جديدة يخوضها حريري في سنه التقاعدي توفر له دخلا" اضافيا" ومساحة للتواصل مع مكونات اجتماعية وثقافية متعددة، لاسيما مع السويسريين، الذين يشكّلون العدد الأكبر من الزبائن.